أسعار النفط : تقديرات جديدة

مال وأعمال

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/prg/telecast/60743/

هل سيتجاوز سعر البرميل سقف مئة دولار عام ألفين وأحد عشر؟ ولأي عوامل الدور الأكبر في تحديد سعر البترول؟ المتغيرات الاقتصادية أم الظروف السياسية؟ وما الخيارات أمام الدول المصدرة لكي تستفيد وبشكل رشيد من السعر المرتفع للذهب لأسود؟

معلومات حول الموضوع:
محللون كثيرون تقدموا في الأشهر الأخيرة بمختلف التخمينات والتقديرات لأسعار النفط المتوقعة خلال العام او العامين القادمين.  وجاء التضارب في تقديرات اسعار الذهب الأسود كبيرا جدا، يتراوح ما بين اربعين دولارا ومائة واربعين دولارا للبرميل. الا ان الجدل على أشده الآن حول توقعات منظمة اوبك واكبر المستثمرين الغربيين. اوبك تتوقع ان يبقى سعر البرميل في عام الفين وأحد عشر في حدود خمسة وسبعين الى خمسة وثمانين دولارا. وهو امر يرضي  اكبر المنتجين  النفطيين تماما في اعتقاد مسؤولي اوبك. فيما تتسم توقعات عدد من البنوك الإستثمارية الغربية بمزيد من التفاؤل . فهذه البنوك تعتقد ان العام الجديد سيحمل للدول المصدرة للبترول مفاجأة سارة، حيث يصل سعر الذهب الأسود الى الحد الفاصل نفسانيا، اي الى مائة دولار للبرميل، بل وسيتجاوز هذا الحد في منتصف العام الفين وأحد عشر او في نهايته. ويمضي بعض الخبراء الى أبعد، فيتوقعون للعالم ان يواجه موقفا كالذي واجهه في الفترة الفين وخمسة والفين وثمانية، حيث قفزت اسعار النفط من خمسين دولارا الى مائة وخمسين دولارا للبرميل تقريبا. وللوهلة الأولى لا يبدو هذا التفاؤل  طوبى او ضربا من الخيال. فإن احتياجات الإقتصاد العالمي الى الوقود في ازدياد. وخصوصا في البلدان السريعة النمو، مثل الهند والصين. والى ذلك فإن اكبر منتجي السيارات يتحدثون عن ازدياد الطلب عليها وازدياد المبيعات. وإذا أخذنا بالإعتبار ان قرابة ثمانين بالمائة من النفط في العالم يجري تكريره وتحويله مباشرة الى وقود فإن الطلب على هذا الوقود سيواصل رفع اسعار النفط. كما يمكن ان يتأثر سوق النفط العالمي بعدم رغبة اوبك في زيادة حجم الإستخراج قبل ان تتجاوز اسعار النفط المائة دولار. والى ذلك يتأثر سوق النفط تقليديا بحالة الإقتصاد الإميركي، ولذا فإن ضعف مواقع الدولار تدفع أسعار النفط ايضا الى اعلى.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)