مسؤول عسكري عراقي: القوات العراقية قادرة على حماية الامن بعد انسحاب القوات الامريكية نهاية عام 2011

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/prg/telecast/60665/

يستضيف برنامج " حديث اليوم " في هذه الحلقة اللواء محمد العسكري المستشار الاعلامي في وزارة الدفاع العراقية، الذي اجاب على اسئلة البرنامج حول امكانيات الجيش العراقي الحالية خاصة وان القوات الامريكية ستكمل انساحبها من العراق بنهاية عام 2011 .
يقول اللواء محمد العسكري في معرض حديثه عن مراحل تشكيل وتطور الجيش العراقي انها وصلت الى نسبة 75 – 80 % قبل عام من انسحاب القوات الامريكية، واضاف انه يأمل ان تصل هذه النسبة الى 90 % بحلول موعد انسحاب القوات الامريكية. وقال ان الجيش العراقي هو جيش يعد ليكون دفاعيا. لذلك فأن عملية تسليح الجيش تتم وفق خطط مدروسة، واشار الى ان هذه العملية ستنجز كما صرح به عبد القادر العبيدي وزير الدفاع بحلول عام 2020  لتتناسب وما تملكه دول الجوار. واشار الى انه ليس بنية العراق مهاجمة أي دولة وان دستوره ودبلوماسيته العالية تسمح له حل الخلافات عن طريق الحوار.
ثم تطرق اللواء العسكري الى دور القوات العراقية في توجيه ضربات موجعه الى تنظيم القاعدة في العراق. وقال بدأت تصل الى الجهات الامنية معلومات استخباراتية دقيقة ادق من التي في حوزة القوات الامريكية. ان كل العمليات تتم بجهود عراقية ولكن في بعض الحالات التي تحتاج الى نقل جوي فنستخدم المروحيات الامريكية المجهزة بتقنيات عالية للقتال الليلي. كما ان هذه القوات تزودنا بالمعلومات التي تصلها عن تحركات مسؤولي القاعدة.
وقال يعتمد تنظيم القاعدة على الايديولوجيا وعلى التاثير النفسي والمعنوي وعلى كسب العواطف من خلال اظهار صورة سيئة للغرب باستغلال موضوع سجن ابوغريب وسجن غوانتانامو وما ينشره موقع " ويكيليكس " وغير ذلك من الامور. لذا علينا القيام بعمل جاد ليس في مجال الامن فقط، بل وفي مجالات تربوية وتثقيفية في المجتمع. واشار الى انه لامستقبل للقاعدة في العراق، ويدل على هذا التقلص المستمر لنشاطاتها، ولكن هذا لايعني ابدا انها انتهت، فهي تحاول استغلال المشاكل الموجودة في تجنيد عناصر من داخل العراق وخارجه.
بعد ذلك تحدث اللواء محمد العسكري عن مصادر تسليح الجيش العراقي واشار الى استعداد الجانب العراقي للتعاون في هذا المجال مع روسيا التي هي وريثة شرعية للاتحاد السوفيتي الذي كان المصدر الرئيسي لتسليح القوات العراقية بمختلف صنوفها. واضاف الى انه منذ عام 1958 وحتى عام 2003 كان الجيش العراقي يتدرب ويتسلح بالاسلحة الروسية. كما اشار الى انه عقدت مؤخرا اتفاقيات لتسليح الجيش العراقي بأسلحة فرنسية ولكن الامر متعثر مع روسيا، ويبدو ان الامر متعلق بالانتهاء من تشكيل الحكومة بشكل نهائي. اننا نعتبر روسيا دولة حليفة وهي دولة مهمة وذات ثقل سياسي كبير في العالم.
وحول قدرة القوات العراقية للسيطرة على الامن بعد رحيل القوات الامريكية، قال لقد قطعت القوات العراقية شوطا كبيرا في هذا المجال. وهي تمتلك اسلحة وتكنولوجيا متطورة واكتسبت خبرة واسعة في مجال مكافحة الارهاب، وطبعا قد نواجه بعض الصعاب بعد انسحاب القوات الامريكية، ولكن هذا لن يحيدنا عن الطريق الذي رسمناه وعن الخطط التي وضعناها.
تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)