امين عام الحركة الشعبية لتحرير السودان: نحن مع اجراء الاستفتاء في موعده المقرر

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/prg/telecast/59923/

يستضيف برنامج " حديث اليوم " السيد باقان اموم الامين العام للحركة الشعبية لتحرير السودان ووزير شؤون السلام في حكومة الجنوب. يتحدث السيد باقان عن المشاكل التي تواجه التحضيرات الجارية لاجراء الاستفتاء حول مصير جنوب السودان ومواقف الجهات ذات العلاقة بالموضوع.

يقول باقان اموم ان الحركة الشعبية لتحرير السودان مع اجراء الاستفتاء في موعده المقرر في 9 يناير/كانون الثاني عام 2011 . حيث اكدت المفوضية القومية للاستفتاء عن استعدادها لاجراء الاستفتاء في موعده المقرر وانها انجزت تسجيل الناخبين كافة، واشار الى ان الاقبال على التسجيل كان في جنوب السودان كبيرا مقابل ضعف في الشمال ناتج عن تصريحات سلبية لبعض قيادات حزب المؤتمر الوطني والتي تفيد بمعاقبة الجنوبيين في الشمال اذا هم صوتوا لصالح الانفصال، مما جعل العديد منهم يعودون الى الجنوب.
واشار السيد باقان في حديثه الى عدم وجود مشاكل فنية وتقنية كبيرة تواجه المفوضية كما يقول حزب المؤتمر الوطني، وقال ان عملية الاستفتاء عملية بسيطة وتتضمن تسجيل الناخبين وطباعة بطاقات التصويت وتوزيعها على مراكز الاستفتاء التي هي مراكز التسجيل نفسها. وليس هناك ما يتطلب تاجيلها لمدة 3 اسابيع كما يقترح حزب المؤتمر الوطني.
وتطرق الى ماطرحته الحركة الشعبية على ضرورة الاتفاق حول حماية مواطني الجنوب في الشمال وحماية مواطني الشمال في الجنوب بصرف النظر عن نتائج الاستفتاء حتى لو كانت لصالح الانفصال. ان على حكومة الجنوب وحكومة خرطوم حماية المواطنين وممتلكاتهم وحرياتهم لكي تستمر حياتهم الطبيعية.
اما بخصوص الخلافات حول منطقة ابيي فقال سيتم اجتماع رئاسي لايجاد حل لهذه الازمة التي خلقها حزب المؤتمر الوطني بموقفه الجديد البعيد عن تنفيذ بروتوكول ابيي وتنفيذ قرار محكمة التحكيم الدولية في لاهاي حول ترسيم حدود منطقة دنكانوك والحدود مع المناطق المسيرية، حيث يحاول حزب المؤتمر زج المسيرية بالاستفتاء على ان يصوتوا لصالح البقاء ضمن كردفان.
وحول التدخل الصيني في الموضوع، اشار الى ان من مصلحة الصين ان يكون هناك استقرار دائم، لانها سوف لن تجني شيئا من حالة الفوضى وعدم الاستقرار.
واخيرا اشار باقان في حديثه الى ان الغالبية العظمى من سكان الجنوب هم الى جانب الانفصال وبناء دولة مستقلة تعيس بسلام وامان مع جيرانها دول المنطقة. 

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)