صناعة السلاح .. من الانفراد إلى تقاسم الإنتاج؟

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/prg/telecast/59332/

ما هي آفاق انتاج وتصدير الأسلحة الروسية الحديثة؟ هل ينبغي على مجمع الصناعات الحربية الروسي الحفاظ على المواقع الاحتكارية في سلسلة كاملة لانتاج الاسلحة الجاهزة؟ ام أن المستقبل للصناعات المشتركة في انتاج منظومات اسلحة معقدة مع الشركاء الغربيين؟

معلومات حول الموضوع:

في السنوات الأخيرة تمكن منتجو ومصدرو السلاح الروس من استعادة مواقعهم تدريجيا في السوق الدولية بعد ان كانوا فقدوها في اعقاب سقوط الإتحاد السوفيتي. فخلال السنوات العشر المنصرمة صدرت روسيا من الآليات الحربية والأسلحة ما قيمته ستون مليار دولار او يزيد. وهي الآن ، وفق المؤشرات السنوية للمبيعات، تشغل المرتبة الثانية في العالم بعد الولايات المتحدة. حاليا تشتري السلاح الروسي سبعون دولة من دول العالم. والطلب الأكثر على  آليات الطيران والسمتيات، تأتي بعدها منظومات الدفاع الجوي وأسلحة القوات البرية. وتفيد  مؤشرات العام 2010  ان حجم الصادرات الروسية من الأسلحة يمكن ان يشكل رقما قياسيا هو عشرة مليارات دولار.  وقد ازداد في السنوات الأخيرة الطلب  على تنفيذ مشاريع كاملة مثل بناء  منظومات الدفاع المضاد للجو او شبكات حماية السواحل لبلدان برمتها. ويجري في الوقت ذاته التحول من الصفقات العادية لبيع المنتوج الجاهز الى التعاون الشامل الذي يتناول ايضا خدمات ما بعد البيع. الصادرات المتزايدة على مدار السنوات الأخيرة تسوق الدليل الفعلي على الحاجة الى السلاح الروسي ، ولذا لا تنوي روسيا التوقف عند الحد الذي وصلت اليه. الا ان المنافسة في سوق السلاح الآن على أشدها.  والآليات الحربية تغدو اكثر اعتمادا على التقنيات العالية. كما ان تصميمها وانتاجها يتطلبان اعتمادات مالية هائلة ووقتا  طويلا. وفي مثل هذه الظروف قد تضطر اكبر البلدان المنتجة للسلاح الى الإقدام على خيار استراتيجي: فإما مواصلة التسابق في صنع منظومات الإسلحة الحصرية او الفردية ، وإما السعي لتنظيم التعاون في صنعها المشترك.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)