رئيس المنظمة المصرية لحقوق الانسان: مصر في ازمة سياسية كبيرة

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/prg/telecast/59059/

ضيف هذه الحلقة من برنامج "حديث اليوم" هو حافظ ابو سعيدة رئيس المنظمة المصرية لحقوق الانسان، حيث يدور الحديث معه حول تداعيات الجولة الاولى من الانتخابات النيابية في مصر وما تفرزه في الاعوام القليلة المقبلة.
في معرض رده على سؤال مصر الى اين بعد هذه الانتخابات؟ يقول ضيف "حديث اليوم" ان مصر لا زالت في انتظار الاصلاح السياسي والدستوري، الذي ينقلها الى دولة ديموقراطية ويجعلها دولة مستقرة سياسيا "ولا تسأل عن مستقبلها ولا يطرح عليها سؤال .. الى اين"
ويرى حافظ ابو سعيدة ان "مصر في الحقيقة في ازمة سياسية كبيرة، وهذه الازمة ناتجة عن انها كانت مقدمة على مرحلة تحول ديموقراطي كبير، الا انه تم اهدار هذا التحول وفي حالة تراجع كبير عن كل الاصلاحات السياسية والاقتصادية".
وحول رفض الحكومة المصرية للرقابة الدولية على الانتخابات، تحت عنوان السيادة الوطنية، في الوقت الذي يتحدث فيه الكثيرون عن ان امريكا، على سبيل المثال، والدول الاوربية والدول الاخرى تقبل بهذه الرقابة، سواءا من المنظمات الدولية او حتى من السفارات الاجنبية .. وعن علاقة ذلك بالسيادة الوطنية يقول رئيس المنظمة المصرية لحقوق الانسان انه ليس لذلك اية علاقة بالسيادة الوطنية على الاطلاق، مؤكدا نها مسألة اثيرت فقط "لرفض الرقابة الدولية من جانب المعارضة، لكن الصياغة بهذا الشكل هي لتهديد المعارضة، لكي تعلن موقفا بانها ضد الرقابة الدولية، وهذا ما حدث، بان المعارضة خشيت في ان يكون الاعلان عن الترحيب بالرقابة الدولية معناه انها مع خرق السيادة الوطنية وانها مع استقدام الاجنبي .. طرحت بهذا السياق حتى تجعل في رفض مجتمعي لها .. انها في الحقيقة ليس لها علاقة، لا من قريب ولا من بعيد بالسيادة".
ويؤكد ضيف "حديث اليوم" ان السيادة قائمة في 80 دولة في العالم اجريت فيها انتخابات في السنوات الخمس الاخيرة تحت رقابة دولية، لمنظمات دولية او منظمات الامم المتحدة ، او منظمات دولية بين حكومية.
ويشير حافظ ابو سعيدة ان "آلية الرقابة الدولية هي دلالة على نية الحكومة في ان تجري انتخابات نزيهة ...." 
تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)