حصاد الاسبوع (20 - 26 نوفمبر/تشرين الثاني)

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/prg/telecast/58696/

مفاوضات السلام الفلسطينية-الاسرائيلية المتوقفة وقانون الاستفتاء على اي اتفاق للانسحاب من الاراضي العربية

بينما يجري البحث حثيثا عن مخارج لعملية السلام المتوقفة بين اسرائيل والسلطة الفلسطينية، ترسم تل أبيب، حينا بصمت، واحيانا بالضجات الإعلامية، خريطة اسرائيل القادمة سواء بالإعلان عن عطاءات جديدة للاستيطان أو بهدم منازل فلسطينيين واقتلاع الأشجار والمزروعات من حقولهم وبساتينهم تحت ذرائع أمنية واهية.
فعلى بعد مئات الأمتار من تخريب المحاصيل يتطور وينشط بناء المستوطنات والتجريف، والإفراغ من الفلسطينيين يتركز فيما يتركز في غور الأردن، اي بما يفضي الى تجسيد طروحات رئيس الحكومة الاسرائيلية نتانياهو بإبقاء الغور، وبالتالي الحدود الفلسطينية مع الأردن تحت السيطرة الإسرائيلية.
وهذه السيطرة "الاحتلال" للأراضي المحتلة، أي تعديل فيها أو انسحاب سوف تخضعه اسرائيل لاستفتاء عام، اذ أقر البرلمان الإسرائيلي الكنيست قانونا يربط باستفتاء شعبي أي اتفاق على انسحاب اسرائيلي محتمل من القدس الشرقية أو الجولان السوري المحتلين بدعوى خضوعهما للسيادة الاسرائيلية.

قمة مجلس روسيا - الناتو ..  صفحة جديدة في العلاقات بين موسكو وحلف شمال الأطلسي

انعقدت قمة مجلس روسيا - الناتو في العاصمة البرتغالية لشبونة، حيث أتت بمثابة صفحة جديدة في العلاقات بين موسكو وحلف شمال الأطلسي. ووضع الأساس في قمة الناتو التي تبنت استراتيجية جديدة للحلف، تتيح عمليا مراجعة العلاقات مع موسكو، ومن هذه المراجعة ان روسيا لم تعد تشكل مصدر خطر للحلف وبالتالي فهو يطمح الى تحقيق الشراكة مع موسكو ويأمل بالرد بالمثل. والتفسير العملي الأول لذلك ترجم باتفاق موسكو وبروكسل على تسهيل إجراءات الترانزيت عبر الأراضي الروسية  لقوات الناتو العاملة في أفغانستان، وكذلك البحث في إمكانية نظام دفاعي أوروبي مشترك ضد الصواريخ الباليستية. وقد وصف قادة الناتو والرئيس مدفيديف هذه الاتفاقات، والقمة ذاتها، بالتاريخية.

روسيا والصين توقعان على عقود بقيمة 9 مليارات  دولار

تمثلت ثمار زيارة رئيس الوزراء الصيني وين جياباو الى روسيا ومحادثاته مع نظيره فلاديمير بوتين، وكذلك الرئيس دميتري مدفيديف، في توقيع بضعة عشر عقدا تناهز قيمتها التسعة مليارات دولار، معظمها في مجالات الطاقة والاستثمارات، وذلك في ضوء تأكيد الجانبين على أن علاقاتهما على المستوى السياسي تتسم بطابع متين واستراتيجي.

 مسائل الأمن ومواجهة مخاطر الإرهاب وتجارة المخدرات تتصدر  قمة منظمة شنغهاي للتعاون

تصدرت جدول أعمال قمة منظمة شنغهاي للتعاون، التي انعقدت على مستوى رؤساء حكومات البلدان الأعضاء في دوشانبيه عاصمة طاجيكستان،  مسألة بناء حزام أمني بقصد مواجهة أخطار التطرف، وكذلك في مجال الأمن المالي.
وركز رئيس الحكومة الروسية فلاديمير بوتين على أن تطور الأوضاع في منطقة عمل منظمة شنغهاي، وبخاصة الوضع في أفغانستان، يتطلب أن تصب المنظمة اهتمامها على مسائل الأمن ومواجهة مخاطر الإرهاب وتجارة المخدرات. وشدد على أنه لا تكفي التدابير العسكرية والإجراءات الأمنية وحدها لمعالجة هذه المشاكل، بل تتطلب المعالجة إحداث تطور في في المجالات الاقتصادية والاجتماعية.

 شبه الجزيرة الكورية تراوح على شفير الحرب 

ما تزال شبه الجزيرة الكورية تراوح على شفير الحرب  بعد تبادل مطلع الأسبوع التراشق المدفعي بين الكوريتين الشمالية والجنوبية، في أحدث مواجهة بينهما، هي الأعنف منذ انتهاء الحرب الكورية قبل  اكثر من  50 عاما.
جاء القصف الشمالي تحديا لمناورات عسكرية جنوبية وأخرى جنوبية أميركية مشتركة تبدأ بعد ساعات. ولا يخفى أن سيئول تضمر الخشية من جارتها الشمالية، لذا الضمان والأمان يكمنان في طلب الحماية أكثر فأكثر من واشنطن.
فيما بيونغ يانغ لا تملك ما تخاف عليه، فالفقر سيد الموقف، مقرونا بترسانة نووية محلية، أو الأصح إقليمية التأثير، تبتز بها من أجل الحصول على مساعدات عينية أكثر. فهي واثقة من أنها بمنأى عن اهتزازات أسواق الأوراق المالية والأسواق الآسيوية الصاعدة، وكذلك تقلبات البورصات التي لا تملك كوريا الشمالية فيها شيئا، لذا وجدنا شبه إجماع دولي يحذر من مغبة التمادي في تصعيد الموقف في شبه القارة الكورية.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)