ما الذي ينتظر المسيحيين في العراق؟

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/prg/telecast/58682/

ما هو غرض القوى التي تقدم على القيام بهجمات وحشية كالذي  جرى في كنيسة سيدة النجاة الكلدانية ببغداد مؤخرا وبشكل عام موجة العنف ضد المسيحيين في العراق؟ هل يستطيع مسيحيو العراق الحفاظ على حياتهم في العراق أم يتعين عليهم المغادرة؟ وكيف سينعكس ذلك على حكومة ومجتمع ووحدة العراق؟ كيف يتعامل الغرب مع مصائب المسيحيين في العراق والشرق الاوسط بشكل عام؟

معلومات حول الموضوع:

لا يزال الغزو الأمريكي للعراق ، بعواقبه الوخيمة ، يكلف الشعب العراقي بأكمله ثمنا باهظا.  الا ان مصير المسيحيين العراقيين هو الأكثر مأساوية في هذا الإطار، فملاحقة مختلف القوى المتطرفة والعناصر الإجرامية للمسيحيين في العراق بدأت في الواقع بعد سقوط نظام صدام حسين عام 2003. الا ان الإعتداءات على عامة المسيحيين والقتل والخطف والإبتزاز وتفجير الكنائس وتهديد الزعماء الدينيين والسياسيين المسيحيين باتت من الأمور المتكررة يوميا في العراق. وبالتالي تقلص تعداد المكون المسيحي  من الشعب العراقي الى أقل من نصف ما كان عليه قبل الحرب، ولم يعد يتجاوز الأربعمائة الف نسمة. واعتبارا من بداية التسعينات اضطر الى مغادرة العراق الى بلاد الغربة قرابة مليون مسيحي ومستقبل ُ عودتهم الى الوطن في منتهى الغموض.
بعد احتجاز الرهائن في كنيسة سيدة النجاة الكلدانية ببغداد مؤخرا، ومقتل اكثر من خمسين شخصا في الحادث ، وفي اعقاب مسلسل دموي آخر  تعرض له المسيحيون في العاصمة والمحافظات العراقية الأخرى، المتوقع حصول ُ موجة جديدة لنزوح المسيح من العراق.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)