اتفاقية الأسلحة الإستراتيجية .. في مهبّ الريح؟

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/prg/telecast/58681/

الى ماذا يمكن ان تؤدي محاولة الجمهوريين في الكونغرس الامريكي لافشال عملية المصادقة على معاهدة تقليص الاسلحة الاستراتيجية الهجومية (ستارت) التي وقعها الرئيسان الامريكي باراك اوباما والروسي دميتري مدفيديف؟ والى اي مدى يمكن لهذه المشكلة ان تلقي بظلالها على العلاقات الروسية – الامريكية وتعرض للخطر "اعادة تشغيلها"؟ وكيف ستتصرف موسكو في هذه الحالة؟ عن هذه الاسئلة وغيرها يجيب ضيوف برنامج" بانوراما".


معلومات حول الموضوع:
دأب الخبراء في روسيا وفي الغرب على الكلام في الأيام الأخيرة عن اعادة تشغيل  العلاقات الروسية الأميركية مشددين على ان هذه العملية قد تمنى بالفشل ، ما يترك اثرا سيئا على الأمن الدولي. والسبب ان الكونغرس الأميركي الذي سيطر الحزب الجمهوري اخيرا على اكثرية مقاعده أرجأ ابرام المعاهدة الروسية الأميركية لتقليص الأسلحة الإستراتيجية الهجومية "ستارت" الى أجل غير مسمى، على الرغم من ان الرئيس باراك اوباما يعتبر المعاهدة الإستراتيجية حجر الزاوية في  العلاقات بين موسكو وواشنطن ويعدّها من اولويات الأمن القومي للولايات المتحدة.
 على آفاق ابرام معاهدة  "ستارت" تتوقف لدرجة كبيرة ليس فقط إعادة تشغيل العلاقات الروسية الأميركية ، بل وكذلك سمعة باراك اوباما السياسية في الساحة الدولية. وتلك مسألة يدركها بوضوح خصوم  الرئيس الأميركي ايضا. وهم لا يتقبلون حجج البيت الأبيض الذي يقول إن التعاون مع روسيا مسألة هامة مبدئيا لواشنطن في حل مشكلة الملف النووي الإيراني، وإن تموين القوات الأميركية في افغانستان يتوقف لدرجة كبيرة على ترانزيت الشحنات عبر الأراضي الروسية . والأكثر من ذلك ان رفض الجمهوريين طرح المعاهدة على بساط بحث مجلس الشيوخ اتخذ صبغة صارخة ومفضوحة عشية القمة التاريخية لحلف الناتو في لشبونة بحضور الرئيس الروسي دميتري مدفيديف والتي تهدف الى ارساء بداية التقارب بين روسيا وحلف شمال الأطلسي.


تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)