جيوسياسة بحر قزوين

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/prg/telecast/58546/

هل وفرت قمة الدول المطلة على بحر قزوين الأخيرة بمشاركة روسيا وكازاخستان وايران واذربيجان وتركمنستان فرصة لتسوية الخلافات حول بحر قزوين ووضع أسس للتعامل الفعّال؟ كيف تأثر مصالح الأطراف من خارج منطقة قزوين على سير الامور في هذا الحوض الهام للطاقة؟

معلومات حول الموضوع:
  منطقة قزوين تعتبر اليوم احد أفضل مراكز النمو الإقتصادي الواعد على وجه البسيطة. فالإحتياطيات الهائلة من خامات الوقود المتوفرة فيها واهتمام اكبر اقتصادات العالم بها تؤمن استقرار الطلب على ثروات المنطقة لعشرات السنين. ومن آخر  وأهم الأنباء  بهذا الخصوص القمة الجديدة لزعماء الدول المتشاطئة على بحر قزوين ، وهي روسيا وكازاخستان وايران واذربيجان وتركمانيا في العاصمة الإذربيجانية باكو. كان يدور محور هذا المنتدى حول مسائل أمن منطقة قزوين فبفضل تضافر الجهود لزعماء الدول الخمس تم  إقرار اتفاقية ٍ خاصة بقضايا الأمن المشترك  هناك. وثمة كل ُ ما يبرر القول بأن الإتفاقية المذكورة  ستوفر الفرصة لتنظيم التعاون المتعدد الأطراف في التصدي للمخاطر والتحديات في المجال الأمني في منطقة قزوين، اعتبارا من مكافحة التداول غير المشروع لمكونات سلاح الدمار الشامل وانتهاء بمكافحة المخدرات والإرهاب والصيد المحظور.
ولكن لا ننسى في الوقت ذاته وجود التناقضات بين دول بحر قزوين فيما يخص ترسيم قطاعات المياه الإقليمية وعائدية قاع البحر الغني بالثروات الطبيعية. ومن المهم مبدئيا بالنسبة لروسيا ان يسير حل هذه المشاكل، من قبل الدول المتشاطئة ، بدون تعقيدات ناجمة عن تدخل خارجي. وبهذا الخصوص قال الرئيس الروسي دميتري مدفيديف في قمة باكو، وبكل وضوح، إن بلدان المنطقة اذا  أضعفت التعاون فيما بينها فإن دولا أخرى ستعمد الى معالجة قضايا قزوين على الرغم من انها لا تمت بأية صلة الى المنطقة، لكنّ لها مصلحة في التدخل في شؤونها بغية حل مهماتها الإقتصادية والسياسية الذاتية.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)