الغاز المسال : صراع الناقلات ضد الأنابيب؟

مال وأعمال

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/prg/telecast/58279/

أي طريقة افضل لنقل الغاز – بواسطة الانابيب ام بالسفن؟ هل سينمو سوق الغاز الطبيعي السائل واين سيكون موقع روسيا  في هذه السوق، بعد انجاز مشاريع بناء المصانع والموانئ؟ حول هذه المواضيع سنتحدث في حلقة البرنامج لهذا اليوم.

معلومات حول الموضوع:
الغاز الطبيعي، شأن َ النفط، مصدرٌ للطاقة لا يستغني عنه اقتصاد اية دولة  من الدول.  وفي الحال الحاضر يشغل الموقعَ الأساسي في السوق العالمي الغاز المنقولُ بالأنابيب . وتفيد بعض التقديرات ان سوق الغاز الطبيعي المسال يمكن ان يتضاعف بقدوم عام2015 . واذا تحققت هذه التوقعات فإن تنفيذ المشاريع المكلفة الكبرى لمد انابيب الغاز قد يغدو غير مربح. بديهي ان الدول الأساسية المستخرجة للغاز لا تنوي حاليا التخلي عن مد انابيب الضخ والتوصيل، الا ان ازدياد اهتمامها بإنتاج وتصدير الغاز المسال واضح للعيان أيضا. وترى ابرز شركات الغاز، مثل "غاز بروم" الروسية، امكانيات جديدة في انتاج الغاز المسال لتطوير وزيادة حصتها في السوق العالمي للمحروقات. في اطار مشروع "سخالين إثنين" اطلقت روسيا في العام الماضي مصنعا للغاز المسال بقدرة تسعة ملايين وستمائة الف طن  سنويا. ومن الخطوات الهامة على هذا الطريق في روسيا  مشروع "يامال للغاز الطبيعي المسال" المزمع تدشينه في شبه جزيرة يامال ويتوخى انتاج الغاز المسال وتصديره من حقل تامبيسكي في شمال روسيا. ويذكر ان هذا الحقل ينطوي على احتياطي هائل من الغاز الطبيعي، يتجاوز ترليون متر مكعب، الأمر الذي يجعل استثماره مربحا من الناحية الإقتصادية ولأمد طويل. فبعد انجاز  بناء مصنع الغاز المسال في يامال سيكون بوسعه ان ينتج قرابة خمسة عشر مليون طن من الوقود سنويا،  وبذلك تتمكن روسيا من منافسة اكبر مصدري الغاز المسال، مثل النرويج وقطر، الى السوق الأوروبي. وبالإضافة الى اوروبا يمكن تصدير الغاز الروسي بكميات كبيرة الى اليابان والصين والهند، وحتى الى الولايات المتحدة مستقبلا.    

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)