أوباما بعد التجديد النصفي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/prg/telecast/58123/

بماذا يهدد اوباما وادارته انخفاض شعبيته وهزيمة الحزب الديمقراطي في انتخابات التجديد النصفي؟ هل ستكون السياسة الخارجية للبيت الابيض الخاصة بالصراع الفلسطيني – الاسرائيلي والوضع حول ايران وافغانستان دعما للرئيس وترفع من حظوظه لاعادة انتخابه لدورة رئاسية ثانية ام بالعكس؟ سيجيب على هذه وغيرها من الاسئلة ضيوف برنامج " بانوراما ".

معلومات حول الموضوع:
قبيل الإنتخابات الرئاسية لعام الفين وثمانية، وبعدها مباشرة، كان باراك اوباما، كما هو معروف، يتمتع بشعبية واسعة جدا. الا ان لديه الآن ما يدفعه الى القلق الشديد. فشعبيته  هبطت الى مستوى حرج. فإن اقل من اربعين بالمائة من الأميركيين يستحسنون الآن على العموم نشاط رئيسهم، فيما لا تنوي اكثرية الناخبين التصويت له في الإنتخابات الرئاسية القادمة عام الفين واثني عشر.  والسبب الرئيسي لإستياء الناخبين يكمن في الإقتصاد. فرغم كثرة الوعود لم يلمس المجتمع الأميركي حتى الآن تبدلات نحو الأفضل.  في العام الفائت خصصت ادارة اوباما لمكافحة الأزمة الإقتصادية قرابة ترليون دولار، لكنها لم تحقق نموا اقتصاديا يستحق الذكر ولم تفلح في وقف تصاعد البطالة. كما تأثرت سمعة اوباما سلبيا  بالكارثة الإيكولوجية التي حصلت في خليج المكسيك  والحرب التي طال أمدها في افغانستان. ثم ان استمرار غياب الثقة بسياسة الرئيس الأميركي الحالي وادارته بات على نحو ملحوظ سببا في هزيمة الحزب الديمقراطي في الإنتخابات النصفية للكونغرس الأميركي . فقد سيطر الجمهوريون ، خصوم أوباما وسياسته، على مجلس النواب .

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)