من يوقف تدفق المخدرات من أفغانستان؟

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/prg/telecast/58061/

لماذا اعربت الحكومة الافغانية  عن استيائها  من اول عملية روسية – امريكية مشتركة خاصة بمكافحة المخدرات في افغانستان؟ وما هو مستقبل  مواجهة صناعة الهيروين في افغانستان  في حال انسحاب قوات التحالف الغربي من البلاد؟ وعلى من يمكن ان تعول روسيا في واقع الامر في مواجهتها لهذه الصناعة الفتاكة؟

معلومات حول الموضوع:

 في اواخر اكتوبر /تشرين الأول أنجزت بنجاح عملية امريكية - روسية مشتركة في افغانسان، هي اول عملية غير مسبوقة في التاريخ ، بعد ان استغرق التحضير لها ثلاثة أشهر. فقد تم تدمير اربعة مختبرات لصنع المخدرات في محافظة نانغارهار شرقي افغانستان على ايدي قوات المهمات الخاصة الأميركية ووزارة الداخلية الأفغانية وبمشاركة عدد من موظفي الوكالة الفيدرالية الروسية لمراقبة تداول المخدرات. وتقدر خسائر تجار المخدرات بعد هذه العملية بأكثر من مليار دولار، فيما تقدر كميات الهيرويين التي صودرت بحوالى طن، يكفي لمائتي مليون جرعة تخديرية. وتنوي روسيا مواصلة جهودها في مكافحة انتاج وتصدير المخدرات من افغانستان، فهي تشكل اكبر خطر على أمن روسيا ومواطنيها. وتجري هذه المكافحة، كما هو معروف، على اساس الإتفاقات مع الحكومة الأفغانية ودول الحلفاء.

الا ان رد فعل المسؤولين في كابل على العملية الأخيرة لمكافحة المخدرات في محافظة نانغارهار جاء بصيغة غريبة بعض الشيء. فمكتب رئيس الجمهورية حميد كرزاي وزع بيانا تضمن انتقادا شديد اللهجة للعملية ، بدعوى انها لم تنسق مع الحكومة الأفغانية. وقد استغرب الجانب الروسي لهذا الموقف، ذلك لأن السلطات الأفغانية تلقت تبليغا بها من العسكريين الأميركيين.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)