وكيل وزارة الخارجية في الحكومة الفلسطينية المقالة: الجميع أدرك ان كل الأبواب مغلقة ولا سبيل غير المصالحة

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/prg/telecast/57941/

تناولت حلقة برنامج حديث اليوم مع ضيفها وكيل وزارة الخارجية في الحكومة الفلسطينية المقالة أحمد يوسف تناولت موضوع المصالحة الفلسطينية التي طال انتظارها وذلك في ظل المفاوضات التي تعقد في مدينة دمشق بين وفدي فتح وحماس.
يقول الدكتور احمد يوسف انه متفائل من تحقيق هذه المصالحة وعزا تفاؤله الى ان الجميع أدرك ان كل الأبواب مغلقة وليس أمامنا سوى الحائط... فلا بد أن ننهي هذا الخلافات الموجودة ولا بد أن نعيد بناء وحدة الشعب الفلسطيني.
ويرى الدكتور يوسف أن الحقيقة التي لا يمكن أن تخطئها عين المراقب للحالة السياسية والمجتمعية في الضفة الغربية وقطاع غزة هي أن الأوضاع الحياتية بلغت مستويات كارثيّة.. ففي قطاع غزة، تعطّلت جرّاء سياسة الحصار المفروض إمكانيات التنمية وتطوير المجتمع بسبب الإجراءات التي اتخذتها سلطة الاحتلال بفرض الطوق على معابر القطاع، وقطع الطريق أمام أية قوافل مساعدات عبر البحر، ناهيك عن التدمير الذي لحق بمطار غزة الدولي وجعل منه أثراً بعد عين. أما الضفة الغربية فإن شل حركة الناس وتنقلاتهم عبر مئات الحواجز على الطرقات، والمداهمات التي تطال القرى والبلدات الفلسطينية من قبل الجيش الاسرائيلي وعناصره الأمنية، والتعدي على أراضي المواطنين وحرق محاصيلهم الزراعية أو اقتلاع أشجار كرومهم وبياراتهم التي هي مصدر رزقهم، والتي يقوم بها المستوطنون، إضافة للإهانات التي تتعرض لها المستويات السياسية والبرلمانية والشخصيات الوطنية خلال تنقلاتها الداخلية والخارجية.... كل ذلك يدفع الجميع الى رص الصفوف والوقوف معا للخروج من هذا المأزق لأن حالة الإخفاق المتكررة في إنجاز المصالحة أضعفت من حجم الدعم السياسي والتأييد العالمي للقضية الفلسطينية.
المزيد من التفاصيل في حلقة برنامج حديث اليوم.
تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)