حصاد الاسبوع (6-12 نوفمبر/تشرين الثاني)

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/prg/telecast/57864/

اتفاق تقاسم السلطة في العراق.. بصيص امل لانتهاء الازمة السياسية

بعد ثمانية أشهر عجاف، اللهم إلا من التفجيرات، انقضت على الانتخابات البرلمانية العراقية، انطلق سباق العشرة أيام الأخيرة في عاصمة إقليم كردستان مدينة أربيل، ليبلغ النهاية في بغداد بإنضاج طبخة السلطة في العراق. إذا الماراثون بين أربيل وبغداد أنجز صفقة عنوانها الشراكة؟ أو المحاصصة ؟ أو ماذا ؟ ما تحت الظاهر من التصريحات وغيرها أن المسألة كانت مفاوضات على شكل السلطة والدولة والدستور أكثر مما هي مشاورات لتشكيل الحكومة.
وقد توافقت الأطراف الأساسية على تقاسم السلطات والمناصب السيادية تحت عنوان المشاركة لتبقى الرئاسة الآولى من حصة الأكراد، ورئاسة الحكومة للشيعة بشخص نوري المالكي، ورئاسة البرلمان للسنة بشخصية من كتلة أياد علاوي.

الاستيطان أم السلام ؟
ترافق كشف اسرائيل عن نيتها بناء أكثر من ألف وحدة سكنية جديدة في القدس الشرقية المحتلة  وكذلك مئات الوحدات في مستعمرتين متجاورتين مع الزيارة التي قام بها رئيس وزراء اسرائيل بنيامين نتانياهو الى الولايات المتحدة الأميركية والى الأمم المتحدة في نيويورك.
ويعيد هذا القرار الى الأذهان توقيت إعلان بناء آلاف الوحدات الاستيطانية مع تواجد نائب الرئيس الأميركي جو بايدن بتل ابيب في مهمة وساطة بين اسرائيل والفلسطينيين مما أثار أزمة سياسية بين واشنطن وتل أبيب آنذاك. وما أشبه اليوم بالأمس، حيث لاقت اليوم الخطوة الاسرائيلية استنكارا دوليا وخيبة تمتد من موسكو الى واشنطن مرورا بالعواصم الآوروبية والعربية بالطبع.

قمة الدول العشرين تبحث موضوع حرب العملات بين الولايات المتحدة والصين

لم تحمل قمة الدول العشرين للبلدان الصناعية الكبرى وذات الاقتصادات الصاعدة، التي استضافتها العاصمة الكورية الجنوبية سيؤول، لم تحمل  قرارات مصيرية، وإن كانت ميزتها صياغة بيانات ختامية متفق عليها من قبل الجميع.
ولم يعر البيان الختامي للقمة الراهنة الاهتمام الكافي للمسألة الأكثر حدة في النقاش اليوم على الصعيد العالمي، ألا وهي "حروب العملات"، ما يشهد على أن واشنطن تتحاشى الخوض في نقاش مكاشفة حول هذا الموضوع لأسباب عدة أبرزها اثنان، أولهما انها هي من لجأ الى تشغيل مكائن الطباعة  لطبع 600 مليار دولار ، ما يهدد بتعويم العملة الأميركية وفقدانها من قيمتها، وفق ما يرى اقتصاديون، مع ما يعود ذلك بخسائر على دائني أميركا في العالم، ومن ثم الخلل والاضطراب في الأسواق المالية العالمية. وثانيهما ان الضغط من قبل واشنطن على الصين لرفع قيمة عملتها الوطنية- اليوان لم يؤت الثمار المرجوة.

مدفيديف : القمة المقبلة ستكون قمة ما بعد الأزمة

توقف الرئيس دميتري مدفيدف الذي رأس وفد روسيا الى قمة سيؤول عند ايجابيات القمة في التصريح التالي "هذه القمة كانت الخامسة لمجموعة العشرين، منذ بدء الأزمة.. ولقد تم إنجاز عمل كبير لخروج إقتصاداتنا من الركود وعودة النمو.. القرارات التي أتخذت في القمة  تعكس ما تم التوافق عليه في بيتسبورغ وتورونتو، وهذه القمة هي الأخيرة على الأرجح في زمن الأزمة، وأما المقبلة فستكون في مرحلة ما بعد الأزمة، ولذا ستعقد بعد عام برئاسة فرنسا".
وتابع "أذكر أننا قبل ذلك ونظرا لما ترتب من مشاكل كنا نلتقي مرة كل نصف عام. وهذا المعدل للقاءات كان ضروريا، إذ أتاح إمتيازا وسرعة معينة في إتخاذ القرارات. والآن يقترح عقد اللقاءات مرة كل عام، وهو ما يعكس قناعتنا بأن القمة المقبلة ستكون قمة ما بعد الأزمة".

الرئيس الروسي يوقع على عدة اتفاقيات لتعزيز الشراكة الإستراتيجية مع كوريا الجنوبية

وقبيل بدء أعمال قمة العشرين في سيؤول، كان الرئيس دميتري مدفيديف قام بزيارة رسمية الى كوريا الجنوبية بدعوة من رئيسها لي مون باك جرى خلالها تناول مختلف جوانب العلاقات الثنائية، وسبل تعزيز الشراكة الإستراتيجية والقضايا الدولية والإقليمية الملحة.
ومن بين القطاعات الإستراتيجية التي تم تحديدها لتعاون البلدين، قطاع الإتصالات والأعمال المصرفية، وتسويق الإختراعات والتطبيقات العلمية، بالإضافة إلى التعاون في مجال حماية البيئة وتوفير الطاقة وبرنامج "النمو" الأخضر.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)