منظمة التجارة العالمية : احتضار للتجارة الحرة ؟

مال وأعمال

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/prg/telecast/57734/

تستعد روسيا الان للانضمام الى منظمة التجارة العالمية ، فأية مصالح تخدم هذه المنظمة؟ وما هي الافضليات والتقييدات التي يمكن ان توفرها عضوية هذه المنظمة العالمية للاقتصادات النامية؟ وأما يتحول اليوم الى مجرد وهَم او خرافة ذلك المبدأ الذي يعتبر اساسا لنشاط هذه المنظمة ، أي مبدأ التجارة الحرة؟ عن هذه الاسئلة وغيرها يجيب ضيوف الحلقة الجديدة من برنامج "بانوراما".


معلومات حول الموضوع:

الهدف الرسمي لمنظمة التجارة العالمية التي تأسست عام الف وتسعمائة وخمسة وتسعين، وتضم حاليا مائة وثلاثا وخمسين دولة، هو الإنفتاح على التجارة الدولية والتحكم بسياسة العلاقات التجارية بين الدول الأعضاء. روسيا هي  الدولة الوحيدة من "العشرين الكبار" التي لا تتمتع بعضوية منظمة التجارة العالمية. الا انها، على ما يبدو، ستنضم اليها قريبا على ما يبدو. الجدل حول جدوى هذه الخطوة مستمر في روسيا من زمان ، وقد اشتد الآن من جديد. فمن جهة يمكن توصيف منظمة التجارة العالمية بأنها آلية لحفز التجارة الحرة لابد ان تنتفع روسيا من الإنتساب اليها، حيث يغدو الإقتصاد الروسي اكثر قدرة على المنافسة، كما حصل للإقتصاد الصيني في حينه.  ومن الجهة الأخرى فإن منظمة التجارة العالمية التي تأسست من قبل الولايات المتحدة وحلفائها الأوروبيين انما تخدم بالدرجة الأولى مصالح الرأسمال الدولي الكبير ، اي الشركات ما فوق القومية ، وليس الإقتصادات الوطنية. ويرى المتشككون ان الهدف الحقيقي لمنظمة التجارة العالمية هو انتزاع حق التوجيه المستقل للإقتصاد الوطني من الدول النامية، اي حرمان هذه الدول من السيادة الإقتصادية ومن امكانية تطبيق سياسة ذات توجهات اجتماعية. وهناك حتى من يعتقد ان الإنتساب الى منظمة التجارة العالمية يمكن ان ينسف مواقع الصناعة الروسية ويقود الى غزو الأسواق الروسية من قبل الشركات فوق القومية.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)