موسكو بين إيران والغرب

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/prg/telecast/57285/

إلى أي مدى تغيرت أولويات روسيا حيال إيران ؟ كيف هو مآل العلاقات الثنائية بين موسكو وطهران .. سؤال يحيّر الكثيرين .. ما تأثير تقليص التعاون العسكري مع إيران بالنسبة لروسيا سلبا وإيجابا ؟ وكيف سيكون لاحقاً الموقف الروسي من النووي الإيراني؟

معلومات حول الموضوع:

لفترة طويلة كانت السلطات الروسية تعيد وتكرر انها لا تشاطر الغرب آراءه بشأن ما يسمى "الخطر الإيراني". ومن هذه الناحية دفع تأييد موسكو عقوبات مجلس الأمن الدولي على طهران وما يرتبط بها من رفض لتزويد ايران بالراجمات الجوية الروسية "أس - 300" الكثير من المحللين الى الكلام عن تبدل سياسة موسكو تجاه ايران. الا ان  مقولة الإنعطاف الحاد في علاقات روسيا مع ايران لا تزال مسألة فيها نظر. فمن المعروف جيدا ان العلاقات الروسية الإيرانية تطورت في السنوات العشر الأخيرة في عدة ميادين دفعة واحدة، ولم تقتصر  ابدا على التعاون العسكري والفني.
 ويتضح اليوم ان موسكو لم تتخل ابدا عن دعم طهران في المجال الدبلوماسي والمجال التجاري على حد سواء. وتواصل روسيا انتقاد العقوبات المشددة الإحادية الجانب التي فرضتها عدة دول اوروبية على ايران . كما تنادي موسكو بحل جميع المسائل المتعلقة بالملف النووي الإيراني بالطرق السلمية وتتوقع ان تعود طهران في منتصف نوفمبر/تشرين الثاني الى المفاوضات مع "سداسي " الوساطة الدولية. ويدل تدشين محطة بوشهر الكهرذرية مؤخرا على ان الشراكة بين روسيا وايران في مجال الطاقة الذرية يمكن ان يستمر. وتجدر الإشارة كذلك الى ان روسيا وايران وقعتا في الصيف الفائت بيانا مشتركا سمي "خارطة" الطريق للتعاون في ميدان النفط والغاز. ولذا فبالرغم من الإمتناع عن تزويد ايران براجمات  " أس 300" تأمل روسيا بأن العلاقات بين البلدين لابد وان تبقى ودية ومستقرة.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)