قيادي بحركة فتح: الحكومة الاسرائيلية بتركيبتها الحالية ليس لها برنامج سياسي يضمن استكمال المفاوضات

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/prg/telecast/57094/

تناولت الحلقة الجديدة من برنامج حديث اليوم مع ضيفها الدكتور محمد شتية عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح" موضوع المفاوضات الاسرائيلية الفلسطينية وتوقفها الحالي وفرص استكمالها والوصول معها الى تسوية سلمية.
يقول الدكتور شتية انه من الواضح للجميع وبما لا يدع مجالا للشك ان الحكومة الاسرائيلية بتركيبتها الحالية ليس لها برنامج سياسي يضمن الحد الأدنى من أجل استكمال المفاوضات فنتانياهو لا يستطيع تمرير قرار تمديد تجميد الاستيطان لأنه يفتقد لأغلبية في المجلس وهو ما يلغي امكانية وجود كلام عن قضية اللاجئين او القدس او ما شابه ذلك.
ودعا المسؤول الفلسطيني المجتمع الدولي  إلى لعب دور اكبر وفعال في المسار التفاوضي بين الفلسطينيين والإسرائيليين، رافضا اتهامات وزارة الخارجية الإسرائيلية التي حملت فيها السلطة الفلسطينية والإدارة الأميركية المسؤولية عن وصول المفاوضات المباشرة إلى طريق مسدود وانهيارها.

وقال الدكتور شتية إن من الواضح إن الأوروبيين يعتقدون ونحن نعتقد أن الآليات التفاوضية المعمول بها بنفس الطريقة منذ مؤتمر مدريد حتى اليوم حقيقة هي آليات غير صالحة من اجل إنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة.

وأضاف أن إسرائيل لا يمكن أن تنهي احتلالها، طالما الاحتلال غير مكلف ويربح بالنسبة لها، مشددا على ضرورة قيام المجتمع الدولي بخلق آلية جديدة ضمن خيارات مستقبلية للمنطقة.

وأشار إلى أن الجمود الحاصل في عملية المفاوضات سببه إسرائيل التي تتعامل مع القضية كأنها الجلاد والحاكم.

وأشار اشتية إلى أن هناك رغبة أوروبية بأن يكون دورها فعال اكثر رغم ما يواجه ذلك من رفض إسرائيلي، مشيرا إلى أن من المحزن أن أوروبا لا تضع وزنها الاقتصادي في علاقتها مع إسرائيل خلف موقفها السياسي.
وأضاف أن العالم كله يعلم تماما بأن إسرائيل اختارت الاستيطان على السلام، وبالتالي فإن تحميل الجانب الفلسطيني والخارجية الأميركية وكأنهما طرف واحد، المسئولية عن "انهيار" المفاوضات أمر مرفوض.
وأشار أشتية إلى أن واشنطن حاولت أن تمارس بعض "العمل" الذي من شأنه إبقاء المفاوضات جارية لكنها إلى حد الآن لم تستطع وفي ذات الوقت فهي لم تستطع إغماض عينها عن أن الذي تسبب في تعثر المفاوضات بل وقفها تماما هو الجانب الإسرائيلي.


تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)