استاذ فلسطيني: كلنا سفراء لنقل قضايانا

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/prg/telecast/56817/

يستضيف برنامج " حديث اليوم " في هذه الحلقة الدكتور سمير عوض استاذ العلوم السياسية والعلاقات الدولية بجامعة بئرزيت. يتحدث الدكتور في هذه الحلقة عن الدبلوماسية التقليدية والدبلوماسية العامة وعن الازمة الفلسطينية.
يقول الدكتور سمير انه يقصد بالدبلوماسية العامة تلك الدبلوماسية التي هي خارج المؤسسة الرسمية وهي بالتالي اقرب الى الدبلوماسية الشعبية او الدبلوماسية المدنية. أي انها تستخدم مفاهيم تسهل نقل الرسالة الفلسطينية الى المجتمعات الاخرى. ولهذه الدبلوماسية اشتراطات اهمها ان تكون الرسالة واضحة ويشارك في صياغتها ونشرها المجتمع بأكمله مثل الاتحادات والنقابات والمنظمات الشعبية الاخرى. ومن الضروري ايضا ان تساهم الدبلوماسية التقليدية ايضا في صياغة هذه الرسالة. أي يجب ان يكون هذا مساندا للدبلوماسية التقليدية وهو امر لم تعتاد عليه الدبلوماسية الفلسطينية والعربية بشكل عام.
واستطرد قائلا : فلو نظرنا الى مايمكن ان يقدمه الشعب الفلسطيني للعالم من نقاط ايجابية لوجدنا العشرات من هذه النقاط التي تمكنه من التوجه نحو العالم وهذه النقاط هي جزء من الدبلوماسية العامة. فمثلا ان لمحمود درويش وكذلك لادوارد سعيد دورا مؤثرا لكونهما  من شخوص الدبلوماسية العامة ولم يتغير الامر حتى بعد وفاتهما. لقد حمل الاثنان القضية الفلسطينية وقدماها ببعدها الانساني لكل شعوب العالم. لقد ترجمت كتبهما واشعارهما الى اكثر من 30 لغة في العالم، وهذا يشير الى تجاوب بقية الشعوب مع الخطاب الانساني.
واشار الاستاذ الفلسطيني الى : ان الدبلوماسية العامة ليست تجربة جديدة لدينا، فلقد عبرنا عنها في الانتفاضة الاولى. لقد عبرنا الحدود وتمكنا من الوصول الى قلب الصف المعادي حيث انقسم المجتمع الى قسمين وكان هذا احد الاهداف التي حددتها الدبلوماسية العامة والتقليدية حيث لم يكن حينها فصل واضح بينهما. وأكد : اعتقد ان هناك تجربة طويلة وناجحة للدبلوماسية العامة الفلسطينية ونحن نخاطب المجتمعات التي تتجاوب معنا بمصداقية كبيرة مع وجود بعض التقصير من جانبنا كفلسطينيين. واعتقد انه مع ازدياد ضغط الاتحادات الشعبية والشارع الفلسطيني وحلفائنا في المجتمع الدولي، هناك فرصة للرقي بالدبلوماسية الفلسطينية التقليدية الى مستوى يؤهلها للعمل الفعال والتأثير في المجتمع الدولي.
وباعتقاد الدكتور سمير  فلا وجود لانقسام بين الضفة الغربية وقطاع غزة، ويعتبر الموضوع ازمة عابرة سيتم تجاوزها.
تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)