حصاد الاسبوع (16 - 22 أكتوبر/تشرين الأول)

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/prg/telecast/56682/

المالكي.. التسويق لدى الجوار بـ"جوكر" النفط والاستثمار

سقط موعد يوم السبت لالتئام البرلمان العراقي وتبنيه ترشيح نوري المالكي لرئاسة الحكومة في فترة جديدة، وكذلك اختيار رئيس للبرلمان وآخر للبلاد. إذاً الجو التفاؤلي الذي أشاعه المالكي لم يكن سوى جزء من حملة العلاقات العامة والضغط السياسي الداخلي للتسريع في تبوئه رئاسة الحكومة. وهو على كل حال قد نجح حتى الآن في إنجاز روزنامة الزيارات الى العواصم الإقليمية للتسويق لنفسه وكيل الوعود لبعضها وتوقيع اتفاقات وعقود في بعضها الآخر، على الرغم من أنه رئيس حكومة تصريف أعمال، ولا برلمان يلتئم للمصادقة على ما يتطلب المصادقة من تلك العقود والاتفاقات.

موسكو- باريس- برلين.. ودور ترويكا أوروبا

مدينة دوفيل السياحية في منطقة نورماندي الفرنسية تحولت على مدار يومين هذا الأسبوع الى مقر للقمة الثلاثية بين قادة روسيا وفرنسا وألمانيا، بما يعيد الى الأذهان "الترويكا" الأوروبية من الدول الثلاث عينها، التي التأمت للمرة الأولى بين الرئيسين آنذاك فلاديمير بوتين وجاك شيراك في استضافة المستشار غيرهارد شرودر. وذلك في ما يشبه محور ثلاثي يجمع الثلاثة في الموقف المناهض لحرب سيد البيت الأبيض جورج بوش على العراق. ورغم تبدل الوجوه الأولى في كل من موسكو وباريس وبرلين، إلا أن الفائدة والمصلحة من هذه الترويكا الأوروبية لم تنتف. فجدول الأعمال مثقل بالقضايا الاقتصادية وبالأمن الأوروبي والروزنامة الإقليمية.

مدفيديف يثني على متانة العلاقات الروسية -التركمانية

تملك تركمنستان احتياطيا هائلا من الغاز الطبيعي ولا تمتلك الشبكات وطرق نقله الى الأسواق العالمية ما يجعلها قبلة للوفود والخطط  سواء للاستثمار في التنقيب أو النقل والتصدير الى خارج الحدود . وهناك مسعى غربيا لضم تركمنستان أو بالأحرى غازها  الى مشروع نابوكو أو مسعى ايرانيا  قيد التنفيذ لنقل الغاز التركماني عبر ايران وغيرها  من المشاريع والخطط التي ترسم لثروات هذا البلد في آسيا الوسطى.ولكن أين روسيا من كل ذلك.

هل يكسر ساركوزي تقاليد فرنسا النقابية؟

الحركة الاحتجاجية التي تجتاح فرنسا للأسبوع الثاني على مشروع الرئيس الفرنسي لتعديل قانون التقاعد لم تثن مجلس الشيوخ عن المضي قدما في إقرار المشروع لكن المواجهة لم تنته عند هذا  وإن كانت سوف تتخذ أوجها أخرى. فالنقابات كانت قد دعت الى إضرابين في السادس والعشرين من الجاري والسادس من تشرين الثاني/ نوفمبر المقبل. وقد تكون المواجهة الراهنة وتطوراتها الإسفين الأخير الذي يدق في عرش ساركوزي في الإليزيه، إذ تراجعت شعبيته الى أدنى مستوياتها والاحتجاجات على سياسته عامة أكثر منها على اصلاح قانون التقاعد بحد ذاته.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)