المفكر الفلسطيني رشيد الخالدي: ادارة اوباما تتبع النهج الخاطئ للادارات السابقة

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/prg/telecast/56241/

تناولت حلقة برنامج "حديث اليوم" موضوع مفاوضات السلام المتعثرة والموقف الأمريكي منها وضيف الحلقة هو  المفكر والمؤرخ الفلسطيني رشيد الخالدي.
يقول الدكتور الخالدي أن مانراه الآن من تعثر وبطء في سير العملية التفاوضية ناتج عن أخطاء متعاقبة ومتراكمة من الادارات السابقة والحالية اضافة الى التعنت الاسرائيلي وسيطرة اللوبي الاسرائيلي على الرأي العام الأمريكي.
واعتبر الخالدي ان ادارة اوباما ربما تكون تراجعت في كلامها بخصوص الالتزامات تجاه عملية السلام وهو ما يؤكده اننا لم نعد نسمع ما تعهد به الرئيس اوباما في خطابه بالقاهرة العام الماضي.
وأشار الخالدي انه وخلال خلال أكثر من تسع سنوات من المفاوضات ابتداء من الاعداد لمؤتمر مدريد المطول عام 1991، وحتى عقد الرئيس كلينتون لمؤتمر كامب ديفيد أواخر العام 2000، منع خلالها الفلسطينيون من مناقشة أي من المشاكل الحقيقية بينهم وبين إسرائيل، وازدادت تلك المشاكل سوءا. فتواصل الاحتلال، كما استمرت مصادرة الأراضي الفلسطينية لإقامة مستوطنات جديدة وتوسيع المستوطنات القديمة، وما رافق ذلك من زيادة عدد المستوطنين. ونتيجة للسياسات الإسرائيلية والترتيبات الغريبة للحكم الذاتي الفلسطيني التي تحدد امتيازات السلطة الفلسطينية، لم تكن هناك مساحات مترابطة من الأرض تخضع لسلطة الفلسطينية، الواقع انه لم تكن هناك أي أراض تخضع لسلطتها وإدارتها الكاملة.
ومع استمرار المفاوضات التي بدأ يتضح انها بلا نتيجة لمدة عقد كامل، شهد العديد من الفلسطينيين ان قطاعات حيوية من الـ22 بالمئة من فلسطين التاريخية التي تتكون منها الضفة الغربية وقطاع غزة والقدس الشرقية، والتي أملوا ان يقيموا عليها دولتهم ذات السيادة، بدأت إسرائيل تبتلعها بشكل حثيث في عملية الاستيطان الزاحفة والضم بحكم الأمر الواقع. لذلك بدأوا يشعرون بأنه من المستحيل الحصول على أي حل يقوم على مبدأ الدولتين. ويرى الخالدي ان الوضع ما زال يتدهور في حين ان عدد المستوطنين في تلك المناطق زاد أكثر من الضعف ليصل الى 500 الآن، رغم تفكيك المستوطنات الصغيرة في قطاع غزة.
المزيد من التفاصيل في حلقة برنامج "حديث اليوم".
تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)