الاكاديمي الجزائري مصطفى صائج: العلاقات التاريخية والستراتيجية بين روسيا والجزائر يجب ان ترسى وتتمم بعلاقات مستقبلية

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/prg/telecast/55750/

هذه الحلقة من برنامج "حديث اليوم" مخصصة لالقاء الضوء على زيارة الرئيس الروسي دميتري مدفيديف الى الجزائر وانعكاسات هذه الزيارة على العلاقات الثنائية بين البلدين. ضيف الحلقة هو استاذ العلوم السياسية والعلاقات الدولية في جامعة الجزائر الدكتور مصطفى صائج.
عن تقييمه لزيارة الرئيس الروسي الى الجزائر وعن اهم النتائج وعن المحاور التي بحثها الرئيس مدفيديف مع القيادة الجزائرية، وعن نتائج هذه الزيارة يقول الدكتور مصطفى صائج ربما تشكل زيارة الرئيس مدفيديف الى الجزائر احدى الارهاصات التي تبعث مسار العلاقات بعد نوع من الفتور في العلاقات التي حصلت نتيجة اسباب عدة.
ويرى ضيف "حديث اليوم" انه ينبغي ان ننظر الى البلدين في مرحلة الانطلاق سنة 2001، حيث تم وضع البيان الاستراتيجي المشترك لارساء مجموعة من القواعد في بناء العلاقات بين البلدين.
ويؤكد الاكاديمي الجزائري ان اهم شئ في هذه الزيارة هو ان يكون هناك بعث مسارات العلاقات، بحيث تكون هناك لقاءات على مستوى القادة لانه قليل ان تكون اللقاءات كل 10 سنوات، موضحا ان العلاقات التي ممكن ان تكون بين روسيا والجزائر هي علاقات قوية ، ويجب ان ننطلق من ميدان اساسي وهو ان الجزائر كانت تعتمد اساسا في فترة الاتحاد السوفيتي  على التسليح السوفيتي وبالتالي فالمؤسسة العسكرية بنت قدراتها الدفاعية من التسليح السوفيتي.
ويشير الدكتور مصطفى صائج الى "ان هذه العلاقات التاريخية والستراتيجية يجب ان ترسى وتتمم بعلاقاتها المستقبلية".
ويعتقد ضيف حديث اليوم ان "روسيا ربما قد ادركت ان محاولة ابداء حسن النية، عندما قامت بشطب الديون الخارجية التي كانت تشكل ما يقارب 5 مليارات دولار، وهي ديون مستحقة للاتحاد السوفيتي السابق وتعويضها بصفقة اسلحة .. هنا ربما بدأت مرحلة الفتور، او نوع من القلق .. او نوع من الشك بين البلدين لان الجزائر اعترضت على صفقة الاسلحة الخاصة بطائرات الميغ 29، وفي هذا الاعتراض بحد ذاته بدى وكان العلاقات سادها نوع من عدم الثقة بين البلدين .. هنا اتضح بعد اقل من سنتين ان روسيا ادركت بان الجزائر كبلد قاري.. في القارة الافريقية، بما يحتويه من موقع جيو استراتيجي وموارد اساسية .. بلد متوسطي وهو ادراك بان لدى روسيا طموح، اضافة الى الطموح الاوراسي ما بين اوربا واسيا .. لديها طموح خارج منطقة القلب في اوراسيا ...".      
تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)