رئيس مؤسسة "العرفان" للموحدين الدروز: عندما يكون هناك خطر يداهم الدروز فانهم سيقفون في صف واحد ولن ينقسموا الى فريقين

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/prg/telecast/55248/

تشهد طائفة الموحدين الدروز في لبنان بعض الانقسامات في صفوفها نتيجة التطورات الحاصلة في الساحة اللبنانية. وللحديث عن هذا الموضوع وغيره استضاف برنامج "حديث اليوم " رئيس مؤسسة العرفان التوحيدية سماحة الشيخ علي زين الدين.

يقول الشيخ: الموحدون الدروز الموجودون في الشرق الاوسط ، هم في لبنان وسورية والاردن وفي فلسطين.. وقد جاءت مجموعة كبيرة من الدروز الى لبنان قبل دعوة التوحيد ، وأتى بهم الامام ابو جعفر المنصور من نخبة القبائل العربية لحماية الثغور من الهجمات الخارجية. والدروز عرب اقحاح صادقين في معاملتهم ومخلصين لاوطانهم ويضحوا في سبيل الوطن المقيمين فيه.

واضاف : وبالطبع هناك بعض الصراعات  داخل الدروز في بعض الحالات ، وخاصة اثناء الهدوء. ولكن عندما يكون هناك خطر يواجه الدروز فان هذا الصراع ينتهي حالاً  ويترك جانباً، ليكونوا صفاً واحداً.

وبشأن طبيعة عمل "مؤسسة العرفان" ذكر الشيخ زين الدين: لقد بدأت هذه المؤسسة عملها سنة 1971 برأسمال صغيرجداً لا يتعدى 4  آلاف ليرة لبنانية . واشترينا انذاك في هذا السهل اربعة آلاف متر مربع ، واليوم يساوي المتر الواحد حوالي الالف دولار. وقد انشأت هذه المؤسسة بتوجيه من مشايخنا الافاضل وفي مقدمتهم الشيخ محمد جواد ولي الدين، وبدعم من الشهيد المرحوم كمال بيك جنبلاط الذي كان يؤمن بخط مشايخ الطائفة ومحافظتهم على العادات والتقاليد والقيم والاخلاق ، لأنه هو من هذه الطائفة ، وكان هو شخصيا يمارسها ويؤمن بها.. وبعد ذلك توسعت المؤسسة وانتشرت في كل المناطق التي يسكنها الموحدون الدروز واصبح لها خمسة فروع.. وبفضل نخبة من المثقفين ورجال الدين الذين تعاونوا فيما بينهم اصبحت هذه المؤسسة الدرزية من ارقى المؤسسات في البلد.

اما حول ما اشيع من وجود خلاف بين المؤسسة والزعيم الدرزي المعروف وليد جنبلاط  فقد اكد الشيخ زين الدين قائلا : في الحقيقة ان العلاقة مع الزعيم وليد بيك جنبلاط غير صحية وغير صحيحة في هذه الايام. وكنا نتمنى ان لا يحصل ذلك . والذي يعتبر ، سواء وليد بيك او غيره ، بأنني انا المشكلة في هذا المكان ، اقول له بانني بدأت حياتي بالعلاقة الجيدة والممتازة جداً مع الشهيد كمال جنبلاط  حتى اصبحت في السنين الاخيرة من حياته اقرب الناس اليه واكثرهم ملازمة له  واكثرهم ثقة من قبله.. وبعد استشهاده جاء خلفه وليد بيك جنبلاط واصبحت العلاقة بين المؤسسة وبينه غير مستقرة.. وحتى ان الفترة  الاخيرة كانت مرحلة مسيئة جداً لنا وله . ونحن لا نريد ان يحصل ذلك ابداً ، فنحن حريصون كل الحرص على وحدة الصف .. وعندما يكون هناك خطر يداهمنا فكلنا نعود كفريق واحد ، ولن نكون فريقين. ان مؤسسة العرفان ستبقى بالرغم من الازمة الحالية ، ونأمل الا تطول هذه الازمة ، وأن تخف هذه الهجمة على رئيس المؤسسة..

للمزيد عن هذا اللقاء يمكنكم مشاهدة شريط الفيديو

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)