القرن الإفريقي والمصالح الروسية

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/prg/telecast/55166/

بماذا تكمن مصالح روسيا في الصومال والدول المجاورة في القرن الافريقي؟ ماذا ينتظر الصومال ؟ ماهي حقيقة خلفية واقع واسباب القرصنة الصومالية؟ حول هذه وغيرها من المواضيع سيدور الحديث في الحلقة الجديدة من برنامج " بانوراما ".

معلومات حول الموضوع:
على العموم لا يزال الموقف في الصومال صعبا ومعقدا. فالحكومة الإنتقالية لا تسيطر الا على جزء من العاصمة مقديشو.  كما انها عاجزة عن مواجهة مقاتلي حركة "الشباب" الا بمساعدة قوات الإتحاد الأفريقي ذات الامكانيات المحدودة للغاية. ان ضعف الحكومة المركزية يشكل خطرا فعليا يهدد بتجزئة البلاد. علما بان باطن الأرض الصومالية غني باليورانيوم والنفط والغاز والذهب والبلاتين والصلب وثروات معدنية اخرى . وعلى الرغم من الصعوبات السياسية وليست الحكومة الإنتقالية، وحدها تسعى، بل وكذلك السلطات المحلية في عدد من الأقاليم التي نشأت فيها كيانات حكومية غير معترف بها دوليا الى اجتذاب الإستثمارات الأجنبية واستقدام الخبراء الأجانب للنهوض بالإقتصاد وإعداد الكوادر لمختلف الميادين. في بعض مناطق البلاد بات الوضع الأمني يساعد على عمل الشركات الأجنبية. ويمكن الكلام حتى عن وجود تنافس فيما بينها. ومن جهة اخرى يمكن لمصائب الصومال، في حال تدهور الوضع الأمني، ان تزحف مع العمليات القتالية الى دول الجوار في القرن الأفريقي. الأمر الذي يشكل خطرا اقليميا وليس محليا فقط. فهل ستفلح السلطات في الصومال في تحقيق نجاحات فعلية لتنفيذ برامجها لإعمار البلاد وتأمين الإستقرار في المنطقة؟ ذلك امر يتوقف على الجهود الدولية اذا تم تنسيقها في الوقت اللازم في القرن الأفريقي. الا ان هذا التنسيق لم يتحقق حتى الآن، على ما يبدو.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)