المحلل السياسي نشأت الاقطش: الحلول السلمية ليست في استراتيجية هذه الحكومة ولا الحكومات الاسرائيلية المتعاقبة

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/prg/telecast/55065/

موضوع هذه الحلقة من برنامج "حديث اليوم" هو الاستيطان الذي يضع العصا في دولاب المفاوضات. وضيف الحلقة هو المحلل السياسي واستاذ الاعلام والعلاقات العامة في جامعة بير زيت نشأت الاقطش .
في معرض رده على سؤال فيما اذا كان الموقف الاسرائيلي ببناء المزيد من الوحدات الاستيطانية يشكل حكما مسبقا بالفشل على المفاوضات المباشرة يقول نشأت الاقطش، هذا صحيح .. ان اسرائيل لم تعلن يوما انها ستوقف الاستيطان، وهي لم توقف الاستيطان حتى في فترة العشرة شهور التي اعلنو فيها التجميد.
ويؤكد ضيف "حديث اليوم" ان هنالك شواهد تشير بان وحدات سكنية تم بناؤها خلال هذه الفترة.ويواصل المحلل السياسي الفلسطيني انه بالنسبة لهذه الحكومة فانها تريد تعقيدات، لان الحلول السلمية ليست في استراتيجية هذه الحكومة، ولا الحكومات الاسرائيلية المتعاقبة.. والمطلوب من هذا السلام هو الاعلان عن وجود مفاوضات شكلية، وهذه المفاوضات الشكلية تخدم السياسة الاسرائيلية، اولا على الصعيد الدولي لانها تسكت العالم الذي يضغط على اسرائيل وتقول لهم نحن نتفاوض، وعلى الصعيد الداخلي تخدم اسرائيل لانها تعطيها مزيدا من الوقت لفرض حقائق على الارض وبناء مزيد من المستوطنات، وبالتالي القول للعالم ان هذه مستوطنات لا يمكن اقتلاعها لان هناك حالات انسانية، كما حصل في الماضي.
ويرى الاكاديمي الفلسطيني ان المخطط الاسرائيلي لعملية السلام .. والمفهوم الاسرائيلي " وكان اصدق واحد يعبر عن حقائق الفكر الصهيوني المتعصب هو وزير الخارجية الذي قال بادلونا الاراضي بسكان.. ومنذ زمان كانوا يقولون السلام مقابل الارض .. اما الان فقد غيروا الصيغة اذ يقولون بادلونا الاراضي بالسكان .. وبعدها قالوا لا يوجد شريك فلسطيني.. وقبلها قالوا الارهاب وحماس ...الخ".
ويواصل ضيف حديث اليوم مؤكدا ان " هذه حجج واهية لا يجب ان نستمع اليها وان لا نبدأ المفاوضات الا بوجود ضمانة دولية على ان هناك اسس لهذا الاتفاق، وهو ما طرحه الرئيس محمود عباس قبيل الاجتماعات الاخيرة".
ويرى نشأت الاقطش انه يجب ان يكون هناك مرجعية واطار لهذه المفاوضات.   
تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)