مصر .. على سكة التغيير

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/prg/telecast/55037/

نناقش اليوم الوضع السياسي بمصر. دعنا نتناول السيناريوهات المحتملة بدءا بالتوريث و التغيرات السياسية  المحدودة وانتهاء بإحتمال اجراء تحولات كبيرة  يمكن ان تغير شكل الساحة السياسية للبلاد. فكيف سيكون وضع ميزان القوى بين السلطة والمعارضة في الانتخابات البرلمانية والرئاسية القادمة ؟

معلومات حول الموضوع:
عشية الإنتخابات النيابية المقرر اجراؤها في نوفمبر /تشرين الثاني من العام الحالي، وقبل عام من الإنتخابات الرئاسية، دخلت مصر حومة الحملة الإنتخابية الساخنة. المسائل الرئيسية تدور حول الجوانب المفصلية من الحياة السياسية في البلاد. فمن يتولى رئاسة الجمهورية اذا لم يرشح الرئيس حسني مبارك لولاية أخرى؟  هل تنتقل السلطة الى نجله جمال كما حصل في سورية بعد عهد الرئيس حافظ الأسد؟ هل يحتفظ النظام السياسي الحالي بسماته الرئيسية في المستقبل القريب؟ ام ان مصر تسير نحو تبدلات جدية؟ يعتقد بعض المحللين ان المصريين ستتوفر لهم ، ولأول مرة، فرصة الإختيار بين مرشحين فعليين. وتنشر الصحف مناقشات حول المرشحين المحتملين لمنصب الرئاسة، وتذكر اسماء السياسي المعارض المعروف ايمن نور وامين عام جامعة الدول العربية عمرو موسى ومدير المخابرات العامة المصرية اللواء عمر سليمان والكيمياوي احمد زويلة الحائز على جائزة نوبل. وثمة من يقول ان رئيس الوكالة الدولية السابق للطاقة الذرية محمد البرادعي الذي "اقتحم" ميدان السياسة المصرية مؤخرا، وهو معروف بمعارضته الشديدة للنظام القائم، سيكون منافسا لحسني مبارك او ابنه جمال. فيما يرى المتشككون ان خطب البرادعي الفاضحة ودعوته الى مقاطعة الإنتخابات لن تساعد على  تعبئة الناخبين .
 ورغم تزايد اصوات الإحتجاج في السنوات الأخيرة تمكنت الحكومة ان تقلص كثيرا هامش المناورة امام المعارضة العلنية.  حتى "الإخوان المسلمون" الذين يمثلون المعارضة الرئيسية في البلاد  والذين تجلت قوتهم بوضوح اثناء انتخابات الفين وخمسة البرلمانية لن يتمكنوا على ما يبدو ان يتحدوا السلطات جديا. فالكثيرون من المراقبين يشكون في قدرة " الإخوان" على تكرار نجاحاتهم تلك في انتخابات نوفمبر/ تشرين الثاني من هذا العام. وفي مطلع سبتمبر/ايلول تلقت الحملة الإنتخابية دفعة جديدة. فالحزب الوطني الديمقراطي الحاكم اعلن على لسان امينه العام صفوت الشريف انه يؤيد بالإجماع ترشيح حسني مبارك لفترة رئاسية جديدة.  ثم ان صمت الرئيس  مبارك نفسه لا يبدد الغموض الذي يلفع  التوقعات بشأن مستقبل البلاد.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)