المباحثات المباشرة : التفاوض عبر الغموض

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/prg/telecast/53948/

هل يوجد مستقبل لمفاوضات السلام الفلسطينية – الاسرائيلية التي تم استئنافها؟ وهل ستكتفي الولايات المتحدة لاحقا أيضا بدور الوسيط الحذر؟ لماذا لا تدعو الولايات المتحدة شركاء آخرين في " الرباعي" الى المفاوضات؟ ما هي التنازلات التي يمكن ان توافق عليها اسرائيل وكيف ستؤثر على مصير مجلس الوزراء الاسرائيلي الحالي؟ يجيب عن هذه الاسئلة وغيرها ضيوف برنامج " بانوراما" .

معلومات حول الموضوع:

يعتبراستئناف المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية المباشرة  من الأنباء السارةً، الا ان الأمل في  حل سريع للنزاع لا يراود حتى القيادة الأميركية التي نظمت لقاء قمة في واشنطن بهذا الخصوص. ويبدو ان التوصل الى اتفاق يتطلب من الطرفين تنازلات عسيرة وأليمة ، فلا غرابة ان تأتي تقويمات معظم المراقبين متشائمة ومشككة في فرص نجاح المفاوضات الجديدة. وقد بينت الجولة الأولى من المفاوضات ان رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس ورئيس الوزراء الإسرائيلي لم يتمكنا من الإتفاق حتى على الأولويات. محمود عباس يصر على ضمانات حدود الدولة الفلسطينية المرتقبة ووقف النشاط الإستيطاني ، فيما يطالب نتانياهو بالإعتراف باسرائيل دولة يهودية تتمتع بضمانات أمنية.
اما الولايات المتحدة فهي لم تفلح الى الآن حتى في تمديد الحظر المؤقت لبناء المستوطنات، ناهيك عن  إنهاء الإستيطان. وفي الوقت ذاته تستمر العزلة السياسية  المفروضة من قبل الغرب على حركة حماس، ما يجعل مسألة قدرة الإتفاقات المحتملة على الإستمرار او حتى فرصة التفاهم بين اطراف المفاوضات امرا مفتوحا ومشكوكا فيه. وفي هذه الأثناء عاد تبادل الضربات الى الساحة من جديد.
وهكذا يظل دون جواب تساؤل المحللين عن الكيفية التي يأمل فيها باراك اوباما بتحقيق نجاحات في  تحريك عملية السلام اكثر من سابقه الرئيس بوش. وقد سارع بعض المراقبين الى  الكلام عن صلة بين المفاوضات التي بدأت وبين محاولات الإدارة في البيت الأبيض لتحسين شعبية اوباما... وخصوصا عشية الإنتخابات النصفية في الكونغرس الأميركي. مهما كان الأمر فأن الكثيرين يرون ان عواقب فشل الجولة الجديدة من المفاوضات السلمية يمكن ان تكون أشد وقعا على المنطقة.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)