حصاد الاسبوع (28 اغسطس/آب-03 سبتمبر/ايلول)

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/prg/telecast/53822/

المفاوضات المباشرة بين الاسرائيليين والفلسطينيين في واشنطن

ولدت مفاوضات واشنطن قبل اوانها، وأتى المولود الجديد من دون الحضانة الضرورية الكافية والكفيلة بان يستمر في الحياة،  فالأميركي حذّر من بناء أوهام وإن كان باراك أوباما قد رمى بكل ثقله لإطلاق التفاوض فالفلسطينيون قصدوا واشنطن وأيديهم فارغة من الأوراق الوازنة، إلا تمسكهم بالحق العادل والمقررات الدولية. بينما رئيس حكومة اسرائيل بنيامين نتانياهو حريص على بقاء ائتلافه الحكومي أكثر من حرصه على الحل.  وروسيا والاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة، أي أضلاع الرباعية الدولية، غائبون في واشنطن. وغزة، بما تعنيه من سلطة حماس الغائبة في واشنطن، حاضرة في عمليات الضفة الغربية ضد المستوطنين الاسرائيليين.

انسحاب القوات الامريكية من العراق

قرر الرئيس الأميركي باراك أوباما ان الحرب في العراق قد انتهت، وهي انتهت بالنسبة لإدارته، فأكمل سحب القوات التي أسماها مقاتلة من هناك وفقا للمواعيد المحددة، بل استبق الموعد بثلاثة أيام. وكانت مهمة هذه القوات هي "حرية العراق" واستبدلت الآن بمهمة "الفجر الجديد".  فهل الـ 50 ألفا الباقون في العراق مختصون بزراعة الحدائق وتزيين الساحات العامة بالزهور والأعشاب؟ وهل تأكيدات رئيس حكومة العراق المنتهية ولايته بأن القوات العراقية قادرة على حفظ الأمن في محلها؟ وعلى ماذا تستند في ظل الفراغ السياسي وتزايد العمليات الإرهابية؟..

أكثر من تسعين ألف جندي أمريكي غادروا العراق، وها هو  أوباما ينهي الحرب التي عارضها منذ البداية، وبذا يكون أوفى بالوعد الذي قطعه على نفسه في حملته الإنتخابية، لكن هل العراق قادر اليوم على إدارة شؤونه بمفرده؟ وهل تبدّدت المخاوف من إندلاع مواجهات طائفية يمكن أن تتحوّل إلى حرب أهلية؟ كما هل بإستطاعة قوات الأمن العراقية  ضبط الوضع في البلاد، كلها أسئلة تبقى الإجابة عليها رهينة المستقبل.

زيارة الرئيس مدفيديف الى باكو

الزيارة الرسمية للرئيس دميتري مدفيديف إلى أذربيجان وتوقيع عدد من الإتفاقيات الهامة، دفع بالعلاقات بين البلدين إلى مستوى جديد أكثر نوعية، هذا ما أكده الرئيس دميتري مدفيديف ونظيره الأذربيجاني إلهام علييف في ختام المباحثات التي جرت بينهما في باكو.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)