ناطق عراقي : المؤسسات العسكرية والامنية في العراق لا تتأثر بالتجاذبات السياسية

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/prg/telecast/53336/

تحدث تحسين الشيخلي الناطق المدني بأسم الخطة الامنية في العراق الذي استضافه برنامج " حديث اليوم" عن التحديات الامنية التي تواجه البلاد الآن وأساليب التعامل معها.

وقال الناطق ان القوات الامنية العراقية مرت منذ تأسيسها بمراحل متعددة واصبحت قادرة على التعامل مع التحديات التي تواجه الوطن بشكل سليم. وقد استلمت القوات الامنية منذ سنة ونصف تقريبا .. منذ حزيران/يونيو الماضي قضايا الامن في معظم مناطق العراق.. وهي تتصدى للأرهاب بكل ما لديها من امكانيات .. وحققت انجازات كبيرة خاصة ضد تنظيم القاعدة واضعفت دور القاعدة الذي يشكل التهديد الاساسي للأمن في العراق. ان هذه القوات في حالة نمو  وجاهزيتها متكافئة مع طبيعة التحديات التي تواجه البلاد.. وكذلك ان بناء هذه القوات  هو بمستوى الجهد والتحدي الوطني الذي يواجهها ويتم بشكل كامل..وانا اتصور انه سيستكمل خلال السنوات القادمة.

وذكر الشيخلي ان تنظيم القاعدة جاء الى العراق ووجد موطئ قدم له تحت شعارات دينية وايضا عززها بشعارات وطنية .. وجاءت القاعدة بشعار الجهاد وبشعار تحرير العراق من الاحتلال.. وفي نهاية الامر نجدها تستقطب الكثيرين الذين راحوا وياللأسف ضحايا لهذه الجماعات الاجرامية.. وما يحدث الآن خلال شهر رمضان من عمليات اجرامية قد أسقط القناع الديني .. القناع الذين ادعوا  بموجبه انهم جاءوا لمحاربة المحتل .. فمع خروج قوات الاحتلال لا يوجد  مبرر للقيام بمثل هذه العمليات.. هذا القناع  والقتل خلال شهر رمضان .. فأي  اسلام يتحدثون هنه.. واي جهاد يتحدثون عنه  بقتل المواطنين الابرياء المسالمين.. وكيف تبرر هذه الجرائم من الناحية الشرعية.. ان هذه الاقنعة التي تلبسها جماعات العنف بدأت تسقط وخاصة مع الانسحاب الامريكي.

ويرأيى الشيخلي ان اي نزاع سياسي ينعكس بالتالي سلبا على الواقع الامني للبلاد بشكل عام. لكن المؤسسة العسكرية والامنية العراقية تعمل قدر الامكان بمهنية بعيدا عن التجاذبات السياسية .. الضباط مهنيون وغير منتمين الى احزاب سياسية.. وهمهم وشعارهم الاساسي هو تحقيق الامن للعراق والعراقيين.. ان عمل هذه المؤسسات يتم وفق المعيار الوطني .. ولن تؤثر فيه التجاذبات السياسية.

المزيد من التفاصيل في برنامج "حديث اليوم"

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)