خبير استراتيجي: لا طاقة لمنطقة الشرق الاوسط على تحمل حرب قادمة ولكن احتمال المغامرة موجود

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/prg/telecast/53069/

ضيف هذه الحلقة من برنامج "حديث اليوم" هو الخبير الاستراتيجي اللواء جمال مظلوم وقد دار الحديث في الحلقة عن الطفرة الحاصلة بما يخص سوق السلاح الأمريكي والصفقات الكبيرة التي توقعها الدول العربية وعلى الأخص دول الخليج العربي وفي مقدمتها المملكة العربية السعودية وذلك على خلفية تنامي السيطرة الاقليمية لدول الجوار.
قال ضيف الحلقة  أن الولايات المتحدة بصدد بيع معدات عسكرية للمملكة العربية السعودية تصل قيمتها إلى 30 مليار دولار، في صفقة ضخمة جداً لتعزيز القوات السعودية. وأضاف ان هناك تقارير تشير إلى احتمال مضاعفة الصفقة إلى 60 مليار دولار. وتتضمن الصفقة المقترحة 84 طائرة مقاتلة من طراز إف 15 لتحل بدلا من طائرات إف15 سي و إف15 دي الدفاعية التي تم شراؤها بين عامي  1978 و1992. كما تشمل الصفقة تجديد 70طائرة هجومية من طراز إف15 إس، والتي من المحتمل أن تتضمن ذخائر متطورة بعيدة المدى للطائرات، و تشمل الصفقة 60 طائرة من طراز أباتشي ، لتضاف إلى 22 أخرى من النوع نفسه تمتلكها السعودية.
وأوضح أن الاتفاق المحتمل هو جزء من التزام الولايات المتحدة السابق لإدارة أوباما لتعزيز حلفائها في المنطقة ، كما يمكننا القول أن دول الخليج العربي ترى خطرا قادما من الجار الايراني الذي يواصل خط سيره نحو امتلاك سلاح نووي، اضافة الى الخطر الاسرائيلي.
وقال ضيف الحلقة أنه بالنسبة للسعوديين فإن الصفقة تمثل عودة إلى الولايات المتحدة باعتبارها المورد الرئيسي للأسلحة.
ونوه ضيف الحلقة الى أن اسرائيل تسارع بعد كل صفقة مثل هذه الى الاحتجاج والمعارضة وتحاول على وجه السرعة عقد صفقات مع الولايات المتحدة لشراء أسلحة أكثر تطورا وربما تكون بأسعار مخفضة او ضمن مساعدات لتبقي على الفارق بينها وبين  جيرانها العرب.
واعتبر اللواء مظلوم ان المنطقة لا تقدر على تحمل حرب جديدة في الواقع ،والوضع في العراق ولبنان والاراضي الفلسطينية والسودان والصومال خير دليل على ذلك، لكنه قال ان احتمال المغامرة موجود مع وجود الضغوط الاسرائيلية.
وعلق اللواء مظلوم على العلاقات التركية الاسرائيلية ووقف عند توجيه الرئيس الأمريكي باراك أوباما  تحذيرا لرئيس الوزراء التركي رجب طيب إردوجان، على خلفية اللهجة التي تعاملت بها بلاده مع اسرائيل في أعقاب عدوان الاخيرة  على أسطول الحرية، حيث طالب اوباما اوردوغان  بتخفيف تلك اللهجة وبتغيير موقف أنقرة تجاه ملف ايران النووي، وذلك اذا أراد أن تبقى تركيا  حليفا للولايات المتحدة. وقال مظلوم ان العلاقات ستعود الى طبيعتها ولكن بعد مدة من الزمن.


تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)