باحث روسي: انا متفائل بشأن استنئاف المفاوضات المباشرة بين اسرائيل والسلطة الفلسطينية

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/prg/telecast/52592/

يعتقد الكسندر شوميلين رئيس مركز بحوث الشرق الاوسط في معهد الولايات المتحدة وكندا بموسكو الذي استضافه برنامج " حديث اليوم" بأنه حان الوقت لأستئناف المفاوضات بين اسرائيل والسلطة الوطنية الفلسطينية، وأعرب عن تفاؤله بهذا الصدد. وقال ان الولايات المتحدة تمارس الآن تأثيرها على اسرائيل وتضغط عليها من اجل تحريك  مفاوضات السلام  المباشرة كما تمارس تأثيرها على الطرف الفلسطيني ايضا. اضف الى ذلك ان جامعة الدول العربية واللجنة الرباعية تبذل جهودها في هذا المضمار  وتدعو طرفي النزاع الى استئناف المفاوضات المباشرة. وفي شهر سبتمبر /ايلول القادم ستنتهي الفترة المعلنة لتجميد بناء المستوطنات .. ونحن نعتقد ان هذه المرحلة حاسمة من اجل تجاوز هذه العقبات.

وبرأيه ان المشكلة في عدم استئناف المفاوضات تكمن  في ان الجمود قد طال بين الطرفين الفلسطيني والاسرائيلي.. ويجب على الطرفين اتخاذ خطوات حاسمة وان يبديا استعدادهما لأستئناف المفاوضات المباشرة. وقد وضعت عدة سيناريوهات  مستقبلية واحتمالات مستقبلية لأجندة هذه المفاوضات..  ونظرا لصعوبة وتعقد الاوضاع الحالية ولا سيما على المسار اللبناني – الاسرائيلي والتطورات الاخرى المتعلقة بالانشطة الايرانية في المنطقة ، فان استئناف المفاوضات المباشرة بين اسرائيل والفلسطينيين اصبح  مهمة حساسة وملحة .. وهذا الامر تدركه الاطراف المعنية .. ولهذا السبب فأنني متفائل في امكانية اجراء المفاوضات المباشرة . اما العقبات التي تقف في طريق تحقيق ذلك فتتمثل في السياسة الاسرائيلية في مجال الاستيطان .. لكن هذه مشكلة مزمنة وتطرح بين حين وآخر ويجري حلها عن طريق الحلول الوسط في المفاوضات بين الطرفين. وكان الأمر كذلك دائما .. اما العقبة الأخرى فتمكن في وجود نسبة عالية من التوتر  والانقسام في الصف الفلسطيني .. بين السلطة الفلسطينية وحماس .. ويجب على حماس ان تتخلى عن سياستها في الضغط على السلطة الوطنية  في حالة استئناف المفاوضات المباشرة مع اسرائيل.

ويعتقد الكسندر شوميلين ان لدى الادارة الامريكية الوسائل والاليات لممارسة الجهود من اجل التقريب  بين الطرفين الفلسطيني والاسرائيلي. ويقوم المبعوث الامريكي جورج ميتشل بدور في ذلك.

المزيد من التفاصيل في برنامجنا " حديث اليوم"  

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)