مدير عام جهاز الاستخبارات المدنية في باكستان: انها تسريبات مقصودة لخدمة هدف معين

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/prg/telecast/51833/

ضيف هذه الحلقة من برنامج "حديث اليوم" مسعود شريف ختك مدير عام جهاز الاستخبارات المدنية في باكستان حيث يدور الحديث معه عن التسريبات التي تشير الى ان باكستان تقوم بمساعدة حركة طالبان في افغانستان.
عن قراءته لاسباب تلك التسريبات وتوقيت نشرها يقول المسؤول الباكستاني انه " اذا نظرت الى الاطار العام للوضع برمته فقد كان هناك مؤتمر كابول الدولي الذي يحضره لفيف من القيادات العالمية ومشاركتهم تاتي في اطار اعادة هيكلة الامور والحد الاقصى هو عام 2014، اذ من المقرر سحب قوات الناتو والقوات الامريكية من الاراضي الافغانية، بعد ترك بنى تحتية للافغان لادارة بلادهم بانفسهم". ويتساءل ضيف "حديث اليوم" هل هذا ممكن ام لا؟ مؤكدا ان الوقت سيجيب على السؤال وموضحا بانها معادلة صعبة، فعام 2011 سيكون نقطة البداية اذ سيتم تسليم الاقاليم الافغانية للافغان الواحد تلو الاخر وهذا قد يكون البداية لسحب القوات الاطلسية من افغانستان.
ويرى مسعود شريف ان ذلك امر بات لا شك فيه، وربما قد لا يعترف به بعض الناس عبر كلمات عديدة ، لكن هذا امر اصبح محسوما. ولكن لاتمام هذه الخطوات يجب تحضير الرأي العام الامريكي لهذه الخطوة، ليصوروا لهم ان ثمة خطا حدث اثناء الحرب في افغانستان.
ويقول ضيف "حديث اليوم" ان "هناك زاوية سياسية لكل هذه التسريبات فهم لا يستطيعون هنا ان ينتقلوا فجأة من الخيار العسكري الى اخر سياسي خلال هذا الوقت بالتحديد".
ويعبر المسؤول الامني الباكستاني عن اعتقاده انه ومع اقتراب اعضاء من مجلس النواب وكل اعضاء مجلس الشيوخ من اعتاب انتخابات شهر نوفمبر المقبل وتزامنا مع تصريحات الادارة الامريكية لاوباما فانه يمكن ان يستغلونه في الانتخابات، لذا فانهم يحاولون ايجاد طريقة او وسيلة لاحداث هذا التغيير من الخيار العسكري الى الخيار السياسي اذ يمكن فتح قنوات تباحث وتفاوض لانه في حال الاقدام على انسحاب غير تفاوضي لقوات التحالف سينظر اليه على انه هزيمة للامريكيين، الامر الذي قد لا يستسيغه البعض، لذا في هذا الوقت بالتحديد فهم يصفونها بانها تسريبات، ولكن انا لا اصفها بذلك، هي تسريبات مقصودة لخدمة هدف معين....   
تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)