هل يحتاج العراق الى القوات الدولية؟

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/prg/telecast/51651/

ماذا يكمن وراء تصريحات الجنرال اوديرنو قائد القوات
الامريكية في العراق بشأن ادخال قوات حفظ السلام الدولية وبالاخص في المناطق الشمالية من البلاد لدى انسحاب القوات الامريكية من العراق؟ وهل يمكن ان يساعد ادخال " ذوي القبعات الزرق" الى العراق في حل مشكلة كركوك ودعم الاستقرار في البلاد عموما؟ ام ان هذا المشروع هو مجرد ذريعة للأبقاء على الحضور العسكري الاجنبي في البلاد ؟

 معلومات حول الموضوع:
الوحدات  الأمريكية المقاتلة في العراق تبدأ  مغادرة هذه البلاد بأعداد كبيرة  في اطار مرحلة الإنسحاب الواسعة النطاق المقررة لشهر أغسطس/آب. وتفيد الأنباء ان عدد العسكريين الأمريكيين الذين سيبقون في العراق حتى بداية الخريف لن يتجاوز 50 الف عنصر، من قوات المؤخرة بالأساس.  صحيح ان آلافا من  منتسبي الشركات العسكرية الأمريكية الخاصة سيبقون ايضا الى جانب تلك 50 ألفا. كما ان من المقرر ان ينجز انسحاب القوات الأميركية من العراق بالكامل في اواخر عام 2011. الا ان هنالك شكوكا الآن في ان التواجد الأجنبي في الأراضي العراقية يقترب من نهايته بالفعل. وتلفت الإنتباه بهذا الخصوص التصريحات التي ادلى بها مؤخرا الجنرال رايموند اوديرنو قائد القوات الأميركية في العراق ، حيث اقترح نشر قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة في المناطق الشمالية من البلاد. ويعتقد الجنرال الأميركي ان تلك القوات يمكن ان تحول دون حصول نزاعات محتملة بين العرب والأكراد بسبب المناطق المختلف عليها. كما يمكنها ان تساعد  القوات الأمريكية والقوات الحكومية العراقية في إحلال النظام في المناطق المضطربة. ويعتبر بعض المعلقين هذا الإقتراح انعكاسا لنوايا الأوساط الحاكمة في النخبة السياسية والعسكرية الأميركية لإبقاء التواجد العسكري الغربي  في العراق بشكل او بآخر. ويشار الى ان بعض القوى السياسية في العراق نفسه ترى مصلحة لها في تواجد القوات الأجنبية في بلادها ، سواء تحت العلم الأميركي المخطط الكثير النجوم او علم الأمم المتحدة الأزرق، وذلك لغرض واضح هو صيانة وتمتين مواقع تلك

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)