الدبلوماسية الجديدة : مع من ستعمق روسيا صداقاتها ؟

أخبار روسيا

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/prg/telecast/51370/

هل ستقوم روسيا باعادة تغيير اولويات سياستها الخارجية لصالح الغرب بحيث تتمكن من تحقيق اولوياتها على الصعيد الداخلي، وبالاخص تسريع عملية تحديث البلاد؟ وبماذا  تستطيع موسكو ان تضحي في حقل العلاقات الدولية المتغيرة، وما هي الامور التي لن تضحي بها بأي حال من الاحوال؟ وكيف ستؤثر المواقف الجديدة التي يمكن ان تتخذها روسيا على تعاونها مع منطقة الشرق الاوسط وايران؟ عن هذه الاسئلة وغيرها يجيب ضيوف برنامج "بانوراما".

معلومات حول الموضوع:

الإجتماع الذي عقد في وزارة الخارجية الروسية مؤخرا لسفراء روسيا ومندوبيها الدائميين في الخارج وحضره دميتري مدفيديف استمع الى كلمة من الرئيس الروسي حدد فيها ثلاثا من المهمات ذات الأولوية والتي ينبغي ان تتركز جهود الدبلوماسية الروسية على حلها من الآن فصاعدا. اولا- العمل على تحديث وعصرنة الأقتصاد والإنتاج الروسي. ثانيا- تمتين مؤسسات الديمقراطية الروسية والمجتمع المدني، وثالثا، واخيرا، مكافحة الجريمة المنظمة. وحظي خطاب الرئيس بتعليقات واسعة من جانب المحللين. ويلفت النظر بهذا الخصوص ان القيادة الروسية بادرت لأول مرة في الواقع وبمنتهى الوضوح الى توجيه الدبلوماسيين نحو العمل للمساعدة في حل المهمات الإقتصادية والسياسية الداخلية بالذات.

ومن اوائل الشركاء الأجانب الذين يراد لحل تلك المهمات الثلاث ان يساعد على تقوية التعاون معها، كما ذكر مدفيديف، دول الإتحاد الأوروبي والولايات المتحدة. كما تبقى ذات شأن كبير الكيفية التي سيؤثر بها الإتجاه الجديد على علاقات روسيا مع بلدان الشرق الأوسط وآسيا وأفريقيا.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)