د. احمد الدليمي:القائمة العراقية ترفض موضوع "مرشح تسوية" وهي متمسكة بحقها في تشكيل الحكومة العراقية

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/prg/telecast/51322/

مائة يوم مرت على اجراء الانتخابات البرلمانية العراقية دون ان تشهد البلاد حتى الان تشكيل الحكومة الجديدة. وللحديث عن الصورة المحتملة للواقع السياسي العراقي في حالة انتهت المهلة الدستورية في السادس من شهر آب/ اغسطس القادم ولم تشكل الحكومة استضاف برنامج" حديث اليوم" الناطق باسم القائمة العراقية في دمشق الدكتور احمد الدليمي.

قال الدليمي: ان لقاء علاوي الاخير مع المالكي هو الثالث بينهما بعد الانتخابات ، واستهدف وضع النقاط على الحروف لحل الازمة العراقية التي بدأت تؤرق كافة الدول المجاورة ، وتحديداً الشقيقة سورية التي احتضنت مؤخراً اجتماع السيد مقتدى الصدر مع الدكتور أياد علاوي ووزير الخارجية التركي ، حيث وضعوا الاسس لتفعيل المؤسسات الامنية والقضائية في العراق وعملية التداول السلمي للسلطة وعدم تفرد هذا الطرف او ذاك في موضوع الصلاحيات والسلطة ، بالاضافة الى ضرورة ترؤس الحكومة الجديدة من قبل الدكتور اياد علاوي حسب الاستحقاق الانتخابي والمادة 76 من الدستور العراقي.

وبشأن امكانية الاتفاق على تسمية " مرشح تسوية"  بين السيدين نوري المالكي واياد علاوي ذكر احمد الدليمي: ان موضوع ايجاد "مرشح تسوية" هو أمر مرفوض من قبل القائمة العراقية ، لأن القائمة متمسكة بحقها الشعبي والانتخابي والدستوري  بتشكيل الحكومة الجديدة باعتبارها القائمة الفائزة، مثلما سلمت هي الحكومة بشكل سلمي عام 2005 للسيد الجعفري، ومثلما سلمها السيد الجعفري فيما بعد وبشكل سلمي ايضا للسيد المالكي. ولكن السيد المالكي يرفض الآن تسليم الحكومة بشكل سلمي للدكتور علاوي .

واضاف الناطق باسم القائمة العراقية : ولهذا فنحن متمسكون بهذه الحقوق ، ولذا انطلقت القائمة العراقية لتشكيل تحالفات مع الكتل الاخرى مثل التحالف الكردستاني ، وكتلة الفضيلة، والتيار الصدري، والمجلس الاسلامي الاعلى بغية الحصول على نسبة النصف زائداً واحد ، أي جمع 163 صوتاً  التي تمكنها من تشكيل الحكومة الجديدة. ورغم ذلك فأن الدكتور أياد علاوي يتحفظ على هذا الأمر ولا يريد تهميش اي طرف سياسي ، من اجل تشكيل حكومة شراكة وطنية وليست حكومة وحدة وطنية التي تعني نسخاً لنموذج "اللبننة’" داخل العراق.

لمزيد من المعلومات عن هذا اللقاء يمكنكم مشاهدة شريط الفيديو

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)