هل في الأفق حرب لبنانية ثالثة ؟

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/prg/telecast/51271/

مع حلول الذكرى الرابعة لحرب تموز، لماذا  تعمد اسرائيل للتأكيد على استعدادها توجيه ضربة جديدة للبنان؟ ماهو مدى ارتباط التوتر الحالي بازدياد الضغط على طهران وبالتهديدات المتبادلة بين حزب الله واسرائيل على خلفية المنافسة بشأن منابع الغاز المكتشفة في البحر الأبيض المتوسط؟ على ستقتصر المواجهة على الحرب الاعلامية ام ان الأمر سيتطور ليصل الى مواجهة عسكرية؟

معلومات حول الموضوع:
بعد مضي 4 اعوام على حرب لبنان الثانية يلاحظ  تصاعد التوتر من جديد على الحدود اللبنانية الإسرائيلية،  وبين لبنان واسرائيل عموما. الطور الأول من هذا التوتر تجلى في تبادل التصريحات المنفعلة حول حقول الغاز في الجرف القاري للبحر الأبيض المتوسط. لبنان الذي يطالب ايضا باستحقاقاته من الحقول المكتشفة يتهم اسرائيل بسرقة ونهب موارد الغاز. وردا على ذلك اعلنت اسرائيل استعدادها لإستعمال القوة في حماية تلك الحقول. وأعقب ذلك صدور تقرير عن العسكر الإسرائيليين بشأن انتشار قوات "حزب الله" في الجنوب اللبناني، مع تحذير بأنهم اعدوا قائمة بالأهداف التي سيدمرونها في حال بدء العمليات الحربية. وردت قيادة "حزب الله"  على ذلك معلنة ان الحركة تستعد للتصدي للعدوان المحتمل من جانب اسرائيل هذا الصيف، وانها جاهزة لتسديد ضربات جوابية الى اهداف في اسرائيل ، ومنها اهداف في مناطق المؤخرة.
والى ذلك يؤكد ممثلو "حزب الله" انهم لا يودون تصعيد التوتر على الحدود اللبنانية الإسرائيلية وان المعلومات التي عرضها الجيش الإسرائيلي مؤخرا وتزعم  بوجود انتشار لقوات "حزب الله" في الجنوب اللبناني خلافا لقرار مجلس الأمن الدولي 1701 انما هي معلومات مفبركة و مفتعلة  ولا اساس لها من الصحة. ورغم ذلك يبدي كثير من المراقبين ، وحتى السياسيين، بمن فيهم امين عام الأمم المتحدة بان كي مون ، مخاوفهم من احتمال تجدد الحرب اللبنانية الإسرائيلية  التي يمكن ان تسفر عن عواقب كارثية ، من المتوقع ان تحصل في القريب العاجل.     

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)