اليونيسيف والشرق الأوسط

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/prg/telecast/51213/

أي المشاكل، أكثر حدة لأطفال منطقة الشرق الأوسط؟ كيف تساعد اليونيسيف أطفال غزة والعراق واليمن والسودان والصومال؟ مالذي يتوجب عمله لدرء خطر موت الأطفال في هذه البلدان من انفجارات القنابل والعوز والجوع والمرض؟ ما هي المعوقات التي تواجه اليونيسيف في مهمة حماية الأطفال الذين يعيشون في ظروف صعبة ومشاكل كأداء؟

معلومات حول الموضوع:

الهدف الأساسي لمنظمة الأمم المتحدة للطفولة، اليونيسيف، هو حماية حقوق الطفل وتأمين طفولة آمنة سليمة وسعيدة وصحية لكافة اطفال العالم . اليونيسيف لا تتلقى تمويلا من هيئة الأمم المتحدة، بل تعتمد كليا على تبرعات الدول المانحة والمنظمات الإجتماعية الطوعية وبعض لشخصيات من فاعلي الخير. وبعد تجميع تلك الأموال تستخدمها المنظمة في وضع برامج مساندة الأطفال المحتاجين الى المساعدة فتؤمن لهم الضروريات وتعينهم على تهيئة الظروف المعيشية الطبيعية، لهم ولعوائلهم. وتبدي اليونيسيف اهتماما خاصا بأطفال البلدان الفقيرة والنامية. فأحوال الأطفال في العديد من تلك البلدان مزرية حقا من دون مبالغة. كل يوم يموت قرابة اربعة وعشرين  الف طفل في سن لا تتجاوز الخامسة. يموت اولئك الأطفال من الجوعٍ وشحة المياه وقلة المواد الطبية.  وغالبا ما يقعون ضحية للنزاعات والحروب. ففي غزة، على سبيل المثال، وقع 430 طفلا في اقل من شهر ضحية لعملية "الرصاص المصبوب" الإسرائيلية ، وذلك حسب احصائيات اليونيسيف، واصيب قرابة الفي طفل بجروح. وحتى الآن لم تلتئم جراح اطفال فلسطين  ولم تخفت اصاباتهم البدنية والنفسية. معظمهم يعانون، بشدة بالغة، من آثار ما بعد الإصابة. 50 % منهم فقدوا أهلهم وذويهم وأصدقاءهم، او باتوا شهود عيان على مقتل المدنيين الأبرياء تحت وابل الرصاص. وحسب معطيات اليونيسيف لا تزال 280 مدرسة ، تضررت اثناء الحرب، مهدمة حتى الآن بسبب الحصار المفروض على غزة... اطفال الصومال يعيشون ايضا في ظروف مرعبة ويعانون من ويلات العمليات الحربية والمجاعة والبؤس... وفي اقليم دارفور بالسودان يموت 75 طفلا كل يوم بسبب نقص التغذية وغياب الإسعافات الطبية. واليونيسيف تدق ناقوس الخطر، ومنتسبوها يبذلون قصارى جهدهم معرضين أنفسهم للموت، ويموتون بالفعل احيانا في سبيل نجدة الأطفال وانقاذهم. امكانيات اليونيسيف محدودة نسبيا للأسف الشديد. والمنظمة بحاجة الى المال والى العاملين . انها بحاجة ماسة الى العون الشامل من طرف البلدان المانحة الغنية ومن طرف السلطات في البلدان التي يحتاج اطفالها الى المعونات العاجلة. نعم، نحن كثيرا ما نشاهد على شاشات التلفزيون في اوروبا وامريكا آلام ومصائب اطفال الدول الفقيرة. الا ان ذلك ليس كافيا بالطبع  لتغيير أحوالهم وتخفيف آلامهم.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)