يوم 26 يوليو / تموز

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/prg/telecast/50853/

1914
في مثل هذا اليوم من عام 1914 فاتت آخر فرصة لدرء الحرب العالمية الأولى. فقد رفضت المانيا والنمسا- المجر اقتراح وزير الخارجية البريطاني ادوارد غراي بشأن عقد مؤتمر دولي في لندن لتسوية التناقضات الناجمة عن الأزمة التي عصفت بالبلقان بعد اغتيال ولي العهد النمساوي في مدينة سراييفو الصربية. وبالمناسبة فإن فرنسا وروسيا، حليفتي بريطانيا، كانتا تميلان الى الحرب ايضا. في ذلك الجو المكهرب المعقد فقدت قيادة النمسا- المجر اعصابها بعد يومين، فأعلنت الحرب على صربيا. وكانت تلك هي الخطوة الأولى الى المجزرة العالمية. 
(اقرأ تفاصيل الحرب العالمية الاولى)

1952
في مثل هذا اليوم من عام 1952 تخلى الملك فاروق عن العرش، نزولا عند طلب "الضباط الأحرار"، لصالح ابنه احمد فؤاد الثاني الذي اعتبر،  وهو في الشهر السابع من عمره، ملكا لمصر والسودان. في اليوم ذاته غادر فاروق مصر على متن اليخت الملكي "المحروسة" ومعه ولي العهد الرضيع فؤاد. وتولى حكم مصر بدلا عنه مجلس وصاية. وتم الغاء لقبي الباشا والبيك، كما حل البوليس السياسي واعتقلت جماعة من كبار موظفي الدوائر الأمنية وبدأت حملة واسعة لتطهير الجهاز الحكومي من العناصر الفاسدة والمفسدة.


1956
في مثل هذا اليوم من عام 1956 اعلن جمال عبد الناصر في اجتماع حاشد بالإسكندرية عن تأميم قناة السويس التي كانت حتى ذلك التاريخ في عائدية الشركة الأنكلوفرنسية لقناة السويس. وجاء قرار عبد الناصر ردا على الولايات المتحدة وبريطانيا اللتين رفضتا تمويل بناء السد العالي في اسوان بسبب عدم موافقة الزعيم المصري على تقديم تنازلات سياسية. واعلن عبد الناصر حالة الطوارئ الحربية في القناة وقال انه عازم على جمع المبلغ اللازم لبناء سد اسوان من رسوم مرور البواخرعبر القناة. فيما اعلنت الحكومة المصرية انها ستدفع تعويضات لحملة اسهم شركة القناة وستحترم حرية الملاحة في قناة السويس. وايدت القيادة السوفيتية اجراءات جمال عبد الناصر.


1963
في مثل هذا اليوم من عام 1963 دمر الزلزال مدينة سكوبيه اليوغوسلافية، حيث اصابت الهزة المرعبة  المنازل في الساعة الخامسة صباحا وقوّضتها فوق رؤوس اصحابها النيام. وفي بضع عشرات من الثواني التي زُلزلتِ الأرضُ فيها لقي كثير من المدنيين مصرعهم. كان الزلزال بقوة عشر درجات، وقد دمر كل المباني والمنشآت الصناعية والجسور. وهزت فاجعة سكوبيه ضمير العالم، فتقاطرت عليها المساعدات الإغاثية من مواد طبية واغذية وسواها. ووصل اليها اطباء ومهندسون وعمال بناء من  اقطار عديدة. وبنى الإتحاد السوفيتي فيها معملا للمواد الإنشائية، فيما شيدت بولندا وتشيكوسلوفاكيا منازل للمنكوبين، وأعادت بلغاريا وبريطانيا بناء المدارس.



تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)