المعارضة في البلدان العربية : إلى أين ؟

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/prg/telecast/50320/

أي دور تلعبه القوى والحركات المعارضة في العالم العربي؟ ما هو البرنامج السياسي الأكثر نضجا وفاعلية : ديني أم علماني؟ وهل يتوقع أن يكون للمعارضة في الأقطار العربية تأثير حقيقي على التفاعلات السياسية. أم أنها ستبقى على هامش الإطارات الناشطة ضيعفة ومشتتة؟ عن هذه الاسئلة وغيرها يجيب ضيوف برنامج " بانوراما ".

معلومات حول الموضوع:

تعددية الآراء وتصادم وجهات النظر المتعارضة بالكامل في الحياة العامة لم يقودا إلى تحويل قوى المعارضة في العالم العربي الى قوة فعلية ذات شأن كبير. هذا استنتاج قد يبدو متشائما جدا لأولئك الذين يعتقدون ان الأقطار العربية ستسلك آجلا ام عاجلا طريق الديمقراطية الذي قطعته الدول الغربية، مثلا. والى ذلك يتوقع المتشككون  ان تتولى المعارضة العربية دور الناقد الأبدي على خلفية الخمول السياسي العام وضعف اهتمام المجتمع بالسياسة عموما. ويرى عدد من المحللين الغربيين انه لا وجود في الواقع لإحتمالات تصاعد جديد لشعبية المعارضة سواء اللبرالية او ذات التوجه  الإشتراكي  في البلدان العربية. اما المعارضة الإسلامية فإن شعبيتها هي ايضا اخذت تتراجع في السنوات الأخيرة على الأرجح.
 وقد لوحظ انه حتى الفعاليات النشيطة لقوى المعارضة في الأقطار العربية التي تعودت عليها قد اكتسبت من زمان صفة التقيد "بقواعد اللعبة"، علما بأن السلطات هي التي تضع تلك القواعد، ولا يبقى للمعارضة الا القليل من إمكانيات المناورة المحدودة والمقيدة.

و يستنتج من هذه الرواية ان المعارضة في العالم العربي استنفدت في الواقع طاقاتها وامكانياتها العقائدية والتكتيكية على حد سواء، ولم تعد قادرة على تعبئة الجماهير والتأثير على السلطات. الا ان ثمة وجهة َ نظر اخرى على العكس من هذه. ويقول اصحابها إن إشكالية الكثير من القضايا الإجتماعية والإقتصادية والسياسية المستعصية كزيادة الكثافة السكانية واستنفاذ الثروات الطبيعية ستمهد التربة في المستقبل من جديد لمعارضة ناشطة فاعلة.        

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)