وزير الخارجية المصري: يجب ان نستخدم كل وسائل الضغط ضد تصرفات الحكومة الاسرائيلية

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/prg/telecast/50143/

ضيف هذه الحلقة من برنامج "اصحاب القرار" هو احمد ابو الغيط وزير الخارجية المصري حيث سيدور الحديث معه حول تطورات الاوضاع في منطقة الشرق الاوسط.

معالي الوزير أهلاً بكم ضيفاً على شاشة قناة روسيا اليوم.
أهلاً بك، أهلاً بك.
س- تلتقون مع السيد سيرغي لافروف وزير الخارجية الروسي، كيف تقيمون العلاقات الروسية المصرية خاصة بعد توقيع الرئيسين مبارك ومدفيديف على الاتفاقية الاستراتيجية بين البلدين خلال العام الماضي؟
ج- يعني هي علاقة ممتازة، أولاً علاقة ممتازة بين البلدين بين الرئيسين أو بين الرؤساء بشكل دائم وبين رؤساء الحكومات وبين وزراء الخارجية. الرئيس بوتن عندما كان رئيساً للجمهورية لروسيا، كان يجمعه بالرئيس مبارك أحسن العلاقات. وحتى اليوم يجمعه بالرئيس مدفيديف يعني الحقيقة علاقات تتسم بالكثير من العمل البناء. ما أريد أن أقول أن هذه علاقة عميقة ومتطورة ومتشعبة وفيها الكثير من الملفات، وإعداداً لمثل هذه الزيارة، زيارة الصديق سيرغي لافروف يجب الاعتراف أني وجدت مائة صفحة من الأوراق التي تتعامل مع العلاقات الثنائية وبالتالي يعني علاقة وثيقة للغاية.
س- هل تعتقدون أن حل الدولتين لا يزال قائماً مع الإعلان الإسرائيلي الذي لايتوقف عن تهويد القدس وبناء وحدات استيطانية؟
ج- يعني يجب أن نستمر بالدفع في اتجاهين، أن نتصدى لمحاولة إسرائيل للاستيلاء على أراضي الفلسطينيين والتصدي لمحاولات إسرائيل لا تتم عن طريق مجرد الإدانة أو الذهاب إلى هذا المحفل أو ذاك لكي نتحدث يجب أن نستخدم كل وسائل الضغط ضد تصرفات الحكومة الإسرائيلية وان نوقفها في أوضاعها الحالية حتى لا ينتهي الحال إلى ضياع الأرض بالكامل، هذا بعد ولكن البعد الآخر والذي أراه أكثر أهمية هو البعد الخاص بالموقف الفلسطيني نفسه، الحركة الوطنية الفلسطينية منقسمة على نفسها ووصل الاحتدام بينها، بين أجزائها وبعضها البعض أنها غير قادرة على تجاوز هذه الأزمة في العلاقات بين الفلسطينيين وبعضهم بعضاً. يجب تنحية كل المصالح الضيقة، يجب المضي في العمل من أجل المصالحة، وحدة العمل الوطني الفلسطيني، لأن ذلك هو صمام الأمن للحفاظ على أمل الدولة. الدولة الفلسطينية شيء رئيسي، لأن البعض يطرح فكرة دولة من عنصرين في منطقة فلسطين التاريخية، الحل الامثل الذي يؤمن لكل طرف مصالحه، هو دولتين. أما إذا اضطرت الأيام والظروف والاجراءات الاسرائيلية وعدم الوعي الإسرائيلي للحاجة لتحقيق المصالح للطرفين فسينتهي الأمر إلى ـ فعلاً ـ دولة واحدة. وخطورة الدولة الواحدة أن الجانب الإسرائيلي هو المسيطر على هذه الدولة وبالتالي سوف ينزوي تدريجياً الفلسطينيون في إطار هذه الدولة وهو مالا يمكن ان نرضى به أو نوافق عليه.
س- برأيكم مالمطلوب من الرباعية الآن وهل هي لاتزال قادرة على دفع عملية السلام؟
ج- المطلوب من الرباعية اليوم أنها ـ يعني ـ تحزم أمرها وتتخذ من المواقف ما يؤدي إلى شحذ همة أمريكا. الولايات المتحدة هي الدولة ذات التأثير الكبير على إسرائيل، أو هكذا ينبغي أن تكون الأمور. لأن إسرائيل تحصل من الولايات المتحدة على كل الدعم، وبالتالي الرباعي الدولي عليه مسؤولية أن يشحذ همة الولايات المتحدة أن يشجعها أن يدفع بها أن يؤيدها، وأن يتخذ من المواقف الموضوعية ـ أي الرباعي الدولي ـ التي تفرض على إسرائيل أن تتجاوب مع المطلوب فلسطينياً وعربياً وإسلامياً ودولياً وإقليمياً. إذا لم يحص أن قام الرباعي الدولي بدوره، فسينتهي به الحال إلى أن ينزوي هو أيضاً.
س- هل تعتقد أن عملية السلام تواجه مأزقاً حاداً بعد الاعتداء الإسرائيلي على أسطول الحرية في المباه الدولية؟
ج- عملية السلام تواجه مأزق كبير ليس بسبب عملية سفن الحرية عملية السلام تواجه مأزقاً كبيراً ومنذ فترة بسبب تصرفات الحكومة الإسرائيلية ومواقفها ورفضها أن تتجاوب الحاجة لتسوية سياسية مع الفلسطينيين، مضى أكثر من عام ونصف على وصول الرئيس أوباما إلى الحكم، ولازال الجانب الأمريكي يسعى ولازالت إسرائيل تناور لأن القرار الإسرائيلي بالانفتاح على الفلسطينيين والتوصل إلى تسوية لا يزال أمر يعني لم يحسم في إسرائيل وهذا هو الأمر المحزن. على إسرائيل أن تحسم مواقفها وأن تقرر هل ترغب في استمرار هذا الصراع النزاع لعقود قادمة أم أنها سوف تصل إلى النقطة التي تتوازن فيها مع المطالب الفلسطينية. المسألة بدأت بإسرائيل الكبرى، وسوف تكون إسرائيل الكبرى، فالدول العربية وضعتها في حجمها بعد حرب 73، اليوم يقولون إسرائيل محل أرض فلسطين وهذا لن يكون يجب أن ندافع عن عن مصالح الفلسطينيين في الدولة الفلسطينية. إسرائيل في تقديري لم تحسم نهائياً موقفها، هناك تيارات حتى في داخل الحكومة الإسرائيلية تقول حل الدولتين، وهناك ـ وبصدق ـ هناك تيارات تقول حل الدولتين لمجرد المناورة، وهناك تيارات ترفض تماماً حق الفلسطينيين في دولة وليس أيضاً في حق الفلسطينيين في المواطنة مع الشعب الإسرائيلي داخل إطار ـ على رأي الأخ قائد الثورة الليبية معمر القذافي ـ إسراطين. حتى هؤلاء رافضون، يريدون الفلسطينيين مجرد مجموعة من البشر يخدمون في المزارع وفي المصانع الإسرائيلية وهذا أمر مرفوض بالكامل ويجب أن يرفضه الشعب الفلسطيني.
س- لماذا دائماً تطالبون حركة حماس بالتوقيع أولاً على اتفاق المصالحة، ولماذا لا تريدون النقاش حول ملاحظات الحركة؟
ج- الموضوع كله تم بحثه بين حماس وفتح بمشاركة مصرية، والورقة عندما اعدت، وأعدت بشكل كامل، وبناءً على أسئلة وجهت للطرفين فأجابوا عليها، ودفعنا بهم أن يقتربوا من بعضهم البعض وتوصلنا إلى هذه الورقة وقلنا لهم أن كافة أفكاركم سوف تطرح في هذه الصياغة القادمة وتفاهمنا على الصياغات. وبالتالي عندما جاء الأخ خالد مشعل وهو فعلاً الأخ خالد مشعل بمعنى أنه أحد من مناضلي الثورة الفلسطينية والحركة الوطنية الفلسطينية اتفقنا معه ربما في 28 سبتمبر، أو تقريباً، 28 سبتمبر 2009 أعتقد أنه كذلك. فلتوقع فقال سوف أغادر وأجمع الناس وندرس وسوف نعود للتوقيع، وقلنا لهم فلتوقعوا في خلال أيام، حددنا لهم 15 أكتوبر الجانب الفتحاوي وقع، الجانب الحمساوي قال لدي ملاحظات رغم مشاركته في كافة هذه المناقشات وبالتالي لا نستطيع ولا نتصور أن نفتح ورقة لأن الطرف الآخر أيضاً لديه مصلحة فبالتالي ممكن جداً أن يقول لي انت فتحتها هنا، وأنا أريد أن أفتح أيضاً وجهة نظري. لأني اضطررت أن أوقع رغم اقتناعي أن هذه الفقرة أو تلك، هذا التوجه أو ذاك يتعارض مع ما نتصوره المستقبل الأمثل لنا. وبالتالي لو انفتحت لن تقفل لأن كل طرف سيدخل ليضع فيها الألغام الخاصة بها.
س- هل هناك أمل في مصالحة فلسطينية، أم أن الأمر لا يزال بعيد المنال؟
ج- لا، الأمل لازم أن يكون موجوداً، ويجب أن يكون موجوداً، وإلا لكان النضال الذي قامت به مصر على مدى هذه الستين سنة، والنضال الذي قام به العالم العربي، ونضال الفلسطينيين أنفسهم الذي قاموا به، ونضال منظمة التحرير، منظمة التحرير هذه كانت حرب ضروس ومازالت حتى اليوم. وغزة مازالت تضرب صباح مساء، وبالتالي يجب ان يكون هناك مصالحة.
س- في شهر يناير القادم سيجرى الاستفتاء على مصير جنوب السودان، كيف تنظر القاهرة إلى مستقبل جنوب وادي النيل؟
ج- يعني، الأمر سيكون متروكاً للشعب السوداني، ولشعب الجنوب، لا ينبغي أن نحجر على حق الشعب في تقرير مصيره، ونتصور أننا في مصر، نتصور أن الوحدة السودانية هي الأساس، وأن جنوب السودان بشكل ما، بشكل ما يجب أن يبقى في إطار الدولة السودانية. إنفصال الجنوب عن الشمال فيه إضعاف للجانبين. مصر تسعى لإقناع الطرفين بالالتقاء بالمصارحة بالشفافية بالاقناع وإذا ما نجحنا في هذه العناصر الثلاثة المصارحة، الشفافية، الاقناع فلعل القيادة في الجنوب تطور مواقفها من أجل إقناع الشعب ولكن مضى ما يقرب من خمسة أعوام ونصف على اتفاق نفاشة ولم نشهد تغيرات رئيسية على الأرض في الجنوب أو في علاقتهم مع بعض سوى أنهم التقوا في إطار الحكومة، الحكومة المركزية. السودان يحظى بأكبر قد من الاهتمام المصري ونأمل الخير لأهل السودان شمالاً وجنوباً ولكن علاقتنا كمصر يجب أن نحفظ المودة تجاه الجميع، لا نستطيع أن نقول نحن مع هذا الطرف ضد ذاك لأنهم جميعاً أخوة لنا في الوادي.
س- وهل أنتم مستعدون لكافة الاحتمالات بما فيها إقامة دولة في جنوب السودان؟
ج- يعني، لو حصل وظهرت دولة في جنوب السودان سوف نضطر للتعامل معها، وبمصداقية وبشفافية وبمودة وبكل ما تتطلبه العلاقة. لأن المواطن السوداني الجنوبي اليوم هو مواطن في وادي النيل، ومصر تجمعها أواصر من المودة والصداقة على مدى.. يعني من يرى الجهد المصري الذي بذل على مدى سنين طويلة لتوفير منح تعليمية وتوفير تسهيلات لأبناء جنوب السودان يتأكد أن هؤلاء هم مواطني السودان أشقاء لشعب مصر.
تقومون بزيارة إلى إثيوبيا الشهر القادم، هل تعتقدون أن مصر لديها القدرة على الحفاظ على حصتها التاريخية من مياه النيل؟
بالتأكيد، لا شك في ذلك.
س- هل تعتقد أن مصر يمكن أن تدخل في حرب مع دول المنبع؟
ج- لا لا، لا نتحدث عن حرب ومن يتحدث عن حرب لنفسه، لكن القاهرة والشعب المصري ليس على استعداد للدخول في حرب مع طرف شقيق في القارة الأفريقية وهذا أمر مرفوض، ولكن نسعى للحفاظ على مصالحنا ومعها حقوقنا فيما يتعلق بمياه النيل، وهناك الكثير من الاتفاقات التي لايستطيع أحد أن يخرج منها أو عنها إلا بالتراضي. وبالتالي الجهد الدبلوماسي المصري الحالي هو، دعونا نفتح الملفات نتحدث سوياً نبني علاقات ثنائية نترابط مع بعضنا اقتصادياً بشكل يؤدي إلى تكوين مصالح مشتركة حقيقية وليس فقط انسياب النهر من الهضبة الاستوائية أو من مرتفعات إثيوبيا إلى مصر.
س- كيف ترون مستقبل الحوار مع دول المنبع؟
ج- حوار ونقاش وتعاون وتجارة واستثمار واتفاقات بما يحقق مصالح الجميع. ترغبون في التنمية، فسوف نساعد في التنمية. نرغب في عدم تعقيد سريان النهر وسوف يكون الأمر كذلك بمعنى لن تؤدي أي إجراءات في إطار مبادرة الحوض إلى تخفيض الحصة المصرية. وبالتالي التعاون مطلوب والعمل الهادئ الحكيم وبما يؤدي إلى الفهم المشترك لبعضنا البعض، هذه كلها أفكار نحن نتمسك بها في القاهرة.
س- في العام 2012 سيعقد مؤتمر لمناقشة منع الانتشار النووي في منطقة الشرق الأوسط، هل هناك إمكانية لنجاح تلك المساعي في ظل البرنامج النووي الإسرائيلي أو الطموح النووي الإيراني؟
ج- يعني، هذه المسألة، مسألة لن تنهى في 2012، ولكن هذه المسألة مضى عليها الفترة من 74 أول مشروع قرار طرحته مصر وإيران سوياً، لإقامة، مصر وإيران سوياً، لإقامة منطقة خالية من الأسلحة النووية. والنضال امتدن والمحاولات امتدت ووصلنا حتى عام 2000، وفي عام 2000 ولاول مرة، كنت رئيساً لوفد مصر في هذا المؤتمر، مؤتمر منع الانتشار في عام 2000 لأن هذه المؤتمرات تعقد كل خمس سنوات، ونجحنا ولأول مرة في مطالبة إسرائيل، في أن يقر المؤتمر بصياغة تطالب إسرائيل بالبحث في المنطقة الخالية وأيضاً أن إسرائيل هي خارج إطار هذه المعاهدةن معاهدة منع الانتشار. وبالتالي كان هناك جهد، وسيكون هناك جهد ثان وجهد ثالث، في 2012 سنبذل محاولة. المسألة هي أن إسرائيل، ويتردد أن لديها قدرات نووية، إيران، يتردد أن لديها رغبة نووية. إذا ما تحولت الرغبة النووية الإيرانية إلى فعل، بمعنى أن لديها قدرات نووية هي الأخرى، فنستطيع أن (نقول) على الشرق الأوسط السلام فيما يتعلق بالمناطق الخالية المستقبلية، لأن إيران ستمتلك قدرات نووية وإسرائيل لديها قدراتها النووية وأطراف أخرى في الإقليم يمكن أن تفكر أيضاً بهذا المنهج، وهو منهج خاطئ، لأن القدرة النووية لأي مجتمع لا تمثل شيئاً على الغطلاق، لا تمثل شيئاً على الإطلاق، مجرد إنفاق وإهدار موارد، ولا تزيد قدرة الدولة على أي شيء. وبالتالي ننصح الجميع بأن يأتي إلى عام 2012، ويشارك، ونحقق التهدئة، تسوية سياسية في الشرق الأوسط، ومعها ومصحوباً بها تخلي إسرائيل عن القدرة النووية.
س- لماذا يردد البعض الحديث عن تراجع دور القاهرة الإقليمي...
ج- فليرددوا كما يريدون، فهذه المسألة... هناك تيارات، في مصر أو خارج مصر، يمتعها الحديث في هذا المجال. هي مصر لأنها تحمل الكثير، وهي تحمل الكثير هذا يحب أن يأخذ شيئاً، وهذا يحب... من يريد أن يلعب دوراً فليلعب، ولكن مصر، الكتلة السكانية، تأثير الموقع المصري، الشعب المصري، هذه المسائل لا نقول أن هذا الشعب اليوم نائم، وغداً سوف يستيقظ. مصر لها دورها، لها فعاليتها، ودعيني أقول، وبوضوح شديد جداً، لا يحدث شيء في الشرق الأوسط بدون مشاركة مصرية وفاعلية مصرية، ومن لديه أمر آخر، يأتينا ونتحدث، ونرى كيف تدور الأيام.
س- يعني لمصلحة من يتردد هذا الحديث، وأنتم كوزير خارجية لهذا البلد، يعني مررتم بالعديد من الأزمات، وأنتم في هذا المنصب؟
ج- لخدمة مصالح أطراف، هؤلاء يرددون هذا الكلام لخدمة مصالح أطراف. هناك الكثير من الرغبة في فرض اتجاهات على مصر، البعض يقول لا دور لكم، فنقول وما هو الدور؟ فيقولون... اسمعي هذا الكلام جيداً، فلتعودوا إلى قعقعة السلاح، هم يريدون مصر أن تعود لتأخذ مقعد القيادة، وهي جالسة فيه الآن، لكي تأخذ الإقليم في مواجهة الحرب، والنضال والمواجهة، و الكثير من المناهج التي لم تكشف الأيام أنها حققت المطلوب، هذا هو بيت القصيد. لقد فقدتم دوركم، وعليكم أن تعودوا. العودة إلى ماذا؟ إلى التأثير في سياسات الإقليم، كيف نؤثر في سياسات الإقليم؟ أن ترفعوا السلاح. هذا هو المطلوب، وهذا هو التوصيف الجيد للوضع الذي نراه.
س- معالي الوزير، هل تعتقدون أن منطقة الشرق الأوسط تتجه نحو صيف ساخن، أم أن الأمور تتجه إلى التهدئة؟
ج- يعني، أنا لا أرى أن المنطقة على أعتاب مواجهة مسلحة، سواءً بين إسرائيل وإيران، أو بين إسرائيل ولبنان، أو بين إسرائيل وسوريا. وكما نحن نرى، قطاع غزة أصبح هادئاً، القيادة السيطرة عليه لا تنفذ ما حدث، والذي هو فلنأخذ قيادة هذا القطاع لكي نواجه إسرائيل. فالأمور هادئة، لو حصل استفزازات متبادلة فيمكن أن تتغير الصورة، ويمكن أن تتغير إلى أعمال للمواجهة المسلحةن او للمواجهة العنيفة. لكن في هذه اللحظة أرى أن حماس هادئة، إسرائيل هادئة في اتجاه حماس، حزب الله هادئ، سوريا إسرائيل لا مشكلة حالياً بل على العكس، هناك رغبة في مفاوضات غير مباشرة تتبعها مفاوضات مباشرة إذا ما حان الوقت إلى ذلك، وحتى المواجهة التركية الإسرائيلية، مواجهة هادئة فيما يتعلق في الإطار السياسي والدبلوماسي فقط.
س- كيف ترى العراق الآن؟
يعني، أرى بلداً موجوداً في وضع صعب للغاية، ويسعى للخروج ن هذا الوضع إما بتسلق حوائط البئر الذي وقع فيه، أو يقترب من نهاية النفق. يجب أن يكون هناك جهد جاد من القيادات العراقية، مصالحة، إعادة اللحمة بين التيارات المختلفة. ولن يحكم العراق بعد الآن إلا من خلال الكثير من التوافقات.
معالي الوزير أحمد أبو الغيط وزير خارجية جمهورية مصر العربية شكراً جزيلاً لكم.
شكراً، شكراً جزيلاً.
وشكراً لكم مشاهدينا الكرام على حسن المتابعة، وإلى اللقاء.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)