حصاد الاسبوع (19-25 يونيو/حزيران)

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/prg/telecast/49961/

مدفيديف من مجمع التقنيات بكاليفورنيا الى واشنطن..دفعة نوعية للعلاقات بين روسيا والولايات المتحدة
شكلت زيارة الرئيس دميتري مدفيديف الى الولايات المتحدة ومحادثاته مع نظيره الأميركي باراك أوباما  في رأي الزعيمين منعطفا في علاقات البلدين، بل كما قال اوباما "نجح الرئيسان في إعادة العلاقات الروسية الأميركية الى مسارها، بعدما كانت قد تدهورت الى مستويات خطيرة في السنوات الأخيرة" والقصد هنا فترة سلفه جورج  بوش الإبن بالطبع . وغاب عن هذه النوايا والتصريحات الطيبة، سواء لجهة انضمام روسيا الى منظمة التجارة العالمية، او العلاقات التجارية الثنائية وغيرها، غاب عنها في تصريحات زعيم البيت الأبيض موضوع تعديلات "جاكسون - فينيك" التي تبناها الكونغرس الأميركي ضد موسكو في زمن الحرب الباردة قبل حوالى 40 سنة ، وما زالت تتجدد كل عام ، فمتى ستتطابق النوايا مع الأفعال؟ 
هذا واشاد الجانبان بالتقارب الحاصل في المواقف من المسائل الدولية الملحة، وبالتحسن الذي طرأ على العلاقات الثنائية منذ أول لقاء جمع الرئيسين.
ومع ذلك بقيت هناك مسائل يمكن وصفها بالخلافية كالحال مع موضوع جورجيا، لكن وكما أشار الرئيسان، فإن الأهم هو توفر الرغبة المتبادلة في المضي إلى الأمام، ومناقشة المشاكل الموجودة بدلا من تجاهلها.
كما إتفق الرئيسان على مواصلة التعاون في تقليص الأسلحة الهجومية الإستراتيجية، والإستغلال الفعال للطاقة، وكذلك تطوير موارد الطاقة البيئية النظيفة، ومواصلة التعاون في محاربة الإرهاب.
ودعا الرئيسان رجال الأعمال في البلدين إلى الإسهام في تعزيز العلاقات الثنائية، ودعم تبادل الإستثمارات وتطبيق مشاريع مشتركة طموحة.

تلاحق الإخفاقات المتتالية لحكومة اليمين المتطرف في اسرائيل
يكثر الحديث في الأوساط السياسية في تل أبيب، أمام تعثر عملية التفاوض مع الفلسطينيين والإخفاقات المتلاحقة التي تصيب حكومة اليمين المتطرف في اسرائيل،عن ضرورة إجراء تعديل حكومي. فرئيس اسرائيل شيمون بيريز، على ذمة صحيفة "معاريف"، يكثف ضغطه على بنيامين نتانياهو لحثه على تشكيل حكومة اتحاد وطني ، وضرورة انضمام حزب كاديما الى الائتلاف الحاكم، وتولي زعيمته تسيبي ليفني حقيبة الخارجية بدلا من زعيم اليمين المتطرف أفيغدور ليبرمان الذي لا يحظى بشرف الدعوات الى العواصم الغربية.
من جانب آخر وعلى خلفية أزمة اسرائيل  مع المجتمع الدولي، بعد التصدي بالقوة لقافلة سفن المساعدات الانسانية، وموضوع الحصار المفروض على قطاع غزة، لم تكن مهمة إيهود باراك بالسهلة لدى الأمم المتحدة، إذ عليه أن يبرر ويسوّف في التحقيق الدولي بالاعتداء على سفينة مرمرة التركية.
بدوره اعتبر امين عام الامم المتحدة بان كي مون أن قرار هدم منازل في القدس الشرقية "يتنافى مع القانون الدولي ومع رغبة ساكنيها من الفلسطينيين" وقال إن اسرائيل تتحمل مسؤولية تجنب الخطوات الاستفزازية التي من شأنها رفع حدة التطور في المنطقة. هذا ويبقى موضوع الاستيطان ، خاصة خطط تهويد القدس الشرقية، سبب عدم الارتياح المتبادل بين تل أبيب وواشنطن، لا تزيله الزيارات، مهما سال فيها من معسول الكلام على التمسك بحل الدولتين.


استقالة الجنرال ستانلي ماكريستال قائد قوات التحالف في أفغانستان على خلفية سخريته من مسؤولين كبار في الإدارة الأمريكية
تقدم الجنرال ستانلي ماكريستال قائد قوات التحالف في أفغانستان بطلب الإستقالة، بعد أن نشرت مجلة "رولينغ ستون" قبل أسبوع مقالة تضمنت تهكمات له  طالت عددا من مسؤولي الإدارة الأمريكية. وتم فبول طلبه وتعيين مكانه الجنرال ديفيد بتراوس. وكان ماكريستال قد بدا في المقابلة الصحفية وكأنه لا يعرف من هو جوزيف بايدن نائب الرئيس الأمريكي، وإتهم السفير الأمريكي في أفغانستان كارل آيكنبري بالإهتمام بسمعته الشخصية أكثر من تحقيق النجاحات في العملية العسكرية التي يقودها الأمريكيون هناك. الأمر لم يقف عند هذا الحد، إذ ذكر مساعدو ماكريستال للمجلة، انهم خذلوا بالرئيس أوباما، كونه يثير إنطباعا بأنه شخص لا يعرف ما الذي يدور في أفغانستان، وكان من الطبيعي أن يثير نشر تلك التصريحات غضب الرئيس أوباما.
إستقالة ماكريستال لقت معارضة شديدة  من قبل الرئيس الأفغاني حامد كرزاي، وهذا دليل آخر على عمق المأزق الذي تعيشه  قوات التحالف في أفغانستان وأزمة الإستراتيجية الجديدة لأوباما في هذا البلد، حيث لم تلقى العملية العسكرية الواسعة ضد حركة طالبان في مرجة وقندهار النتائج المرجوة باعتراف الأمريكيين انفسهم، ولم يتوقف إنتاج المخدرات بل زاد أضعافا مضاعفة، كما أن حكومة كرزاي، التي تمزقها الخلافات الداخلية والفساد، لا تحظى بتأييد الأفغان.
هذا وزاد الطين بلة الكشف عن حالات إستغلت فيها أموال دافعي الضرائب الأمريكيين، لتسديد فواتير خدمات قدمها قادة ميدانيون في طالبان للقوات الأمريكية، ومنها على وجه الخصوص نقل إمدادات مرسلة إلى قوات التحالف وتأمين الحماية لها، وهذا يعني أن الأمريكيين يدفعون لطالبان أموالا كي لا تهاجم قواتهم في أفغانستان.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)