قرغيزيا.. "برميل بارود" لآسيا الوسطى

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/prg/telecast/49799/

ما هي اسباب الاحداث الدامية الاخيرة في مدينة اوش القرغيزية ومن الذي يقف وراءها؟ وهل هناك ضلع لقوى اجنبية فيها؟ وهل بالامكان محاصرةالنزاع ام انه سيمتد لمناطق اخرى، بحيث تجري المخاطرة لا بضعضعة الوضع في قرغيزيا فحسب، وانما ايضاً في البلدان المجاورة لها كأوزبيكستان وطاجيكستان؟ وهل بوسع الحكومة القرغيزية المؤقتة في بشكيك التوجه مجددا بطلب لارسال قوات حفظ سلام الى بلادها؟ عن هذه الاسئلة وغيرها يجيب ضيوف برنامج"بانوراما".

معلومات حول الموضوع:

ما لا يقل عن 400 ألف من أهالي مدينة اوش القرغيزية وعدد من المناطق الأخرى في جنوب قرغيزيا اضطروا الى ترك ديارهم وتحولوا الى لاجئين بسبب الإشتباكات الدموية التي جرت هناك على اساس عرقي بين ابناء الطائفتين القرغيزية والأوزبكية. ومن الصعب تحديد العدد الدقيق للقتلى ، الا ان بعض المصادر تتحدث عن الآلاف  وليس المئات من الذين لقوا مصرعهم في تلك الأحداث. مدينة اوش التي اندلعت منها الإضطرابات دمرت واحرقت بنسبة سبعين بالمائة.  وافاد بيان للحكومة القرغيزية المؤقتة ان السبب الحقيقي للمأساة هو عملية  ارهابية تخريبة  خطط لها ونفذها ممثلو عائلة الرئيس المخلوع باكيف الذين طردوا من قرغيزيا وكانوا يأملون من وراء ذلك بإفشال الإستفتاء العام على الدستور الجديد للبلاد والعودة الى دست الحكم.
الا ان المحللين يتحدثون عن روايات أخرى، الى جانب هذه الرواية، بشأن اسباب المجازر الدموية في المدن والقرى القرغيزية الجنوبية والتي خلفت الكثير من الضحايا وتسببت في موجات الهجرة والنزوح. بعض المحللين يميلون الى الإعتقاد بأن النزاع " إثني" ، فيما يلقي آخرون الذنب على العناصر الإجرامية وتجار المخدرات، ويرى البعض الثالث ان قوى خارجية ً متضلعة ٌ في تدبير المأساة. كما يبدي المحللون  مخاوف جدية من احتمال تكرر الفاجعة في قرغيزيا، وامكان حصول موجة من نزاعات اوسع قد تنتقل الى اراضي الدول المجاورة في آسيا الوسطى.      


تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)