نقيب الصحفيين العراقيين: عمليات الاستهداف والاختطاف هي الاكثر خطورة الان على العمل الصحفي في العراق

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/prg/telecast/49768/

ليس خافياً عن الجميع ان مهنة الصحافة في العراق تحولت من مهنة المتاعب ، كما يقال، الى مهنة المهالك. والسبب يعود الى كثرة التحديات التي باتت تواجه الصحفيين في العراق بدءً من التهديد بالقتل والاختطاف من قبل الجماعات المسلحة والارهابية، ومروراً بالقيود التي فرضتها الجهات الرسمية على العمل الاعلامي. وللحديث عن هذا الموضوع استضاف برنامج "حديث اليوم" نقيب الصحفيين العراقيين الاستاذ مؤيد اللامي.

قال اللامي: ان مجموعة المخاطر هذه على الصحفيين في العراق اصبحت ظاهرة مميتة ، حيث اذا ما تحدث الصحفي عن شيء ما محظور قد يجد نفسه بعد ساعات جثة هامدة او مختطفاً. فالقيود الرسمية يمكن الاعتراض عليها لدى القضاء ، لكن عمليات  الاستهداف والاختطاف هي الاكثر خطورة الان على العمل الصحفي في العراق. وعمليات استهداف الصحفيين جاءت من جهات عدة منذ بداية الاحتلال ولغاية اليوم، فهناك احصائية تفيد ان اكثر من 250 صحفياً عراقياً قتلوا حتى الان. وقد فتحت بعض القضايا الجنائية للتحقيق في هذه الجرائم، ولكن عدداً من عوائل الشهداء الصحفيين يخشى من رفع دعاوى قضائية باسمه  مخافة من قتل او اختطاف احد من افراد العائلة. ونحن في النقابة نضغط  في اتجاه كشف الجناة دون ان نكشف بان عوائل الشهداء وراء هذا الضغط .

وبشأن تأجيل مصادقة البرلمان العراقي على قانون حماية الصحفيين اكد النقيب مؤيد اللامي: ان مجلس النواب العراقي السابق يتحمل جزءاً من المسؤولية عن دماء الصحفيين الضحايا، ويتحمل ايضاً جزءاً من المسؤولية عن جوع عوائل شهداء الصحافة العراقية ، كما يتحمل الجزء الاكبر من المسؤولية عن الانتهاكات والاعتداءات التي يتعرض لها الصحفيون حتى الان.

واضاف اللامي: لقد اخر البرلمان السابق المصادقة على هذا القانون لاسباب واهية.. كما كانت هناك جهات خارجية تدفع في اتجاه التحريض على ايقاف المصادقة على هذا القانون ، وكانت هناك دوافع  سياسية تستهدف بعثرة الاسرة الصحفية العراقية والابقاء عليها ضعيفة لا تستطيع الرد على الذين ينتهكون حرية الصحافة ، وحرمانها من الحصول على المعلومات اللازمة. لذلك فان عملية تأخير المصادقة على القانون المذكور كانت عملية سياسية بامتياز ومقصودة ساهمت فيها جهات خارجية بدعم ، مع الاسف ، من جهات عراقية عميلة للخارج.

للمزيد عن هذا اللقاء يمكنكم مشاهدة شريط الفيديو

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)