المطران جورج خضر: الارثوذكس في بلادنا يحنون الى روسيا

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/prg/telecast/49712/

ضيف هذه الحلقة من برنامج حديث اليوم هو المطران جورج خضر رئيس مطرانية جبل لبنان للروم الارثوذكس للحديث معه عن التعايش والحوار بين الأديان وآفاق العولمة في مجتمعنا العربي اضافة الى مسألة الزواج المدني في لبنان.

يقول المطران جورج خضر "لقد درس والداي في المدارس الموسكوفية ببلادنا والتي اعيد تأسيس بعض منها... كان في بلاد الشام اكثر من 100 مدرسة روسية ولطالما اهتم الروس بثقافتنا وحرياتنا والشعب الروسي حافظ على ارثه وزخمه الروسي سواء اثناء فترة الحكم المندثر أو الآن".

ويرى المطران أن الارثوذكس في بلادنا العربية يحنون لروسيا ويتصلون معها روحيا وقال "لقد تعلمت اللغة الروسية في فرنسا وكنت أعيش في فرنسا ولكن بقطعة من الأرض الروسية والآن ترجمت اعمال وكتابات لي الى اللغة الروسية ومن الممكن ان تكون جسرا بين روسيا وعالمنا العربي فأنا في اقتباساتي هذه لم انفرد بالمسيحية بل وتجاوزتها الى الثقافة العربية والاسلامية".

ويؤكد المطران خضر ان السبيل الوحيد لنتمكن من العيش مع بعضنا البعض هو أن نتفاتح ونتكاشف والأساس في ذلك هو الوصول الى حالة من الفهم المتبادل.

ويجد المطران ان نظام العلمانية يجب ان يحافظ على التعدّدية الروحيّة ويضمن دورها، مثل الإمبراطوريّة البيزنطيّة كدولة العلمانيّة كحكم مدني. فالإمبراطوريّة لم تكن تيوقراطيّة، بل كان الحكم يساس بتناغم بين الدولة والدين. لم يحكم الإمبراطور الكنيسة، ولم تحكم هذه الإمبراطوريّة. أمّا الكثير من نماذج الحكم السياسي الإسلامي، فهي تنحو منحى مماثلاً ويقول تعلمت من المؤرخين المسلمين المعاصرين أن الفقهاء كانوا بعامة على مسافة من السياسة وأنهم كانوا وجدان الخلفاء. فحوى القول أنّ العلمانيّة كحكم مدني هي أحد الحلول التي يجب اعتمادها لحل مشكلة الطائفية، للحفاظ على التعدّدية الدينيّة وعلى التناغم السليم بين الدينيّات والسياسيّات. ولكن هذا الحل يبقى حلاً خارجيّاً، ضرورياً ولكنه غير كاف، لأنّ جذور المشكلة قابعة في النفوس.

وفي موضوع آخر قال المطران انه مع تطبيق الزواج المدني الاختياري.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)