مسؤول عراقي: الديمقراطية ليست نظرية او قصيدة تحفظ وتقرأ على الناس...

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/prg/telecast/49253/

ذكر فرج الحيدري رئيس مجلس المفوضين في المفوضية العليا المستقلة للأنتخابات في العراق الذي استضافه برنامج " حديث اليوم" ان المفوضية تشكلت في عام 2004 بعد سقوط النظام السابق في العراق بقرار اصدره بول بريمر رئيس الادارة الامريكية في العراق بعد الاحتلال . وقد ضمت المفوضية 9 اشخاص واشرفت على الاقتراع في عامي 2004 و2005 لدى انتخاب نواب الجمعية الوطنية واجراء الاستفتاء على الدستور. وفي عام 2007 وبعد تشكيل البرلمان العراقي  صدر القانون رقم 11 لعام 2007 وبموجبه تشكلت المفوضية العليا المستثقلة للانتخابات كهيئة عراقية مستقلة وظيفتها تنفيذ واجراء الانتخابات في جميع المحافظات والاقاليم والاقضية والنواحي. وتشكلت المفضوية من 9 أشخاص بينهم الرئيس ونائبه والمقرر ورئيس الدائرة الانتخابية وتوجد للمفوضية مكاتب في كافة انحاء العراق.

وحسب قول فرج الحيدري فأن  المفوضية تجمع كافة مكونات الشعب العراقي من عرب واكراد وسنة وشيعة وتركمان .. وهي مستقلة في قراراتها ولا تخضع الى اية جهة سياسية .. ويكون الاشراف المباشر عليها من قبل البرلمان العراقي .. علما ان البرلمان لا يتدخل في عمل المفوضية  وكذا حال المؤسسات التنفيذية.ويجري انتخاب الاعضاء التسعة للمفوضية في التصويت في البرلمان لكل واحد منهم على حدة. ويجب ان يحصل كل واحد منهم على اغلبية مطلقة من الاصوات اي 50 + 1 . ان البرلمان يشرع القوانين الانتخابية والمفوضية تعمل على تنفيذها.

وبصدد الخروقات المحتملة في الانتخابات قال الحيدري ان التجاوزات والخروقات تحدث في كل انتخابات في العالم .. وخير مثال على ذلك ما حدث في الولايات المتحدة العريقة في الانتخابات حين وقعت مشكلة بين آل غور وجورج بوش بسبب الاخطاء التي حدثت في كاليفورنيا. لكن المفوضية حددت مجموعة من الاجراءات التي من شأنها الحد من التجاوزات والتزوير.

وبرأيه  العراق بلد حديث عهد بالتجربة الديمقراطية وليس مثل الولايات المتحدة او بريطانيا حيث يهنئ الخاسر الفائز بعد ساعتين من اعلان نتائج الانتخابات. ففي بلداننا  يريد الجميع الفوز وهذا غير ممكن. فلا بد من وجود خاسر وفائز. وقال الحيدري ايضا ان الديمقراطية ليست نظرية او قصيدة تحفظ وتقرأ على الناس..

المزيد من التفاصيل في برنامج "حديث اليوم"

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)