حصاد الاسبوع (29 مايو/ايار- 4 يونيو/حزيران)

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/prg/telecast/48739/

الهجوم البحري.. خرق للتعتيم الدولي على حصار غزة

اختارت اسرائيل هذه المرة مواجهة من نوع جديد، مواجهة تمثلت في الهجوم على قافلة الحرية والتي كانت تحمل مساعدات انسانية الى قطاع غزة واعتراضها في عرض البحر، واختارت اسرائيل كذلك توقيت المواجهة ومكانها وشكلها، وفق خطة عسكرية مدروسة، أمر بتنفيذها وزير الدفاع إيهود باراك ورئيس الحكومة الاسرائيلية بنيامين نتانياهو. العملية لاقت ردود فعل دولية، وإن تمايزت في الحدة لكنها أجمعت على شجب وعدم قبول ما حصل. القافلة لم تخرق الحصار لكنها خرقت التعتيم الدولي على ممارسات اسرائيل.

صدمة دولية لاعتداء إسرائيل على "قافلة الحرية"

شكل الهجوم الاسرائيلي على القافلة الانسانية  واختيار سفينة تحت العلم التركي صفعة لتركيا أردوغان  وتصفية حسابات معها على سياستها الإقليمية، سواء لوساطتها بين سوريا واسرائيل أو سياستها تجاه الملف النووي الايران، بمعنى أن الدور الإقليمي الذي بدأت ترسمه أنقرة وتمارسه  لا يستجيب بل يتناقض مع حكومة اليمين المتطرف في اسرائيل.

روسيا - الاتحاد الأوروبي.. قمة النوايا الطيبة

درجت العادة أن تنعقد قمة روسيا الاتحاد الأوروبي مرتين في العام  واحدة في البلد الذي يترأس دوريا الاتحاد  والأخرى في إحدى المدن الروسية  والأمر فيه شيء من الاكتشاف لروسيا الممتدة على مساحة قارتين وتزيد مساحتها بثلاثة أضعاف ونصف عن مساحة البلدان الـ27 المنضوية تحت عضوية الاتحاد الأوروبي. وفي كل قمة توقع حزمة من الاتفاقات وتوزع الابتسامات  وتصريحات النوايا الطيبة.

"جيرغا" أفغانستان تؤيد الانفتاح مع "طالبان"

زعماء القبائل الأفغانية الذي اجتمعوا تحت لواء مجلسهم التقليدي "لويا جيرغا"  وافقوا على اقتراح الرئيس الأفغاني حامد كرزاي بضرورة فتح نافذة للسلام مع طالبان أفغانستان وانخراطهم في العملية السياسية. ورأى مشاركون في الاجتماع من قيادات القبائل أن هذا الاجتماع يمثل الخيار الأخير لإنهاء الحرب.

آمال بوقف تسرب النفط في خليج المكسيك

تسابق شركة "بريتش بتروليوم" الزمن لوقف التسرب النفطي في خليج المكسيك  الذي يتسع يوما بعد يوما  ليتحول الى كارثة بيئية أول ما تطال ساحل الولايات المتحدة ودول الجوار.
الرئيس الأميركي باراك أوباما انخرط شخصيا في الحملة على الشركة النفطية، فهذه الكارثة البيئية تأتي في الوقت غير المناسب لإدارته، وهي  على أبوا ب انتخابات الكونغرس الأميركي. وبالتالي على أوباما أن يبدو مهتما كي لا يفقد اصوات الناخبين، وفي السياق الانتخابي ذاته لتصفية الحسابات مع جماعات النفط في الحزب الجمهوري المنافس وهم أعمدة الإدارة السابقة  كـ ديك تشيني أو جورج بوش الإبن.  

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)