حصاد الاسبوع (22-28 مايو/ايار)

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/prg/telecast/48290/

مدفيديف يقدم الى مجلس الدوما اتفاقية الحد من الأسلحة النووية للمصادقة عليها
اعلن الرئيس دميتري مدفيديف أنه قدم الى مجلس الدوما "البرلمان" للمصادقة اتفاقية الحد من الأسلحة النووية التي وقعها مع نظيره الأمريكي باراك أوباما في براغ الشهر الماضي، وتنص الاتفاقية الجديدة على تقليصات نوعية في مخزوني البلدين من الأسلحة النووية. ومن بين ما اتفق عليه الرئيسان آنذاك، هو ان تتم المصادقة في الكونغرس الامريكي والدوما الروسي  في وقت متزامن،  ما يشهد على درجة الثقة المتبادلة في هذا الخصوص بالذات.

توتر العلاقات بين الكوريتين
مع اقتراب الذكرى 60 للحرب الكورية- الكورية، التي اندلعت بين شطري شبه الجزيرة الكورية عام 1950، ها هي الصورة تبدو قريبة من حرب جديدة. لكن هل الأمر كذلك بالفعل؟ رئيس وزراء الصين في سيؤول يعلن أن بلاده لن تحمي مهاجمي البارجة الكورية الجنوبية، وواشنطن تصعد لهجتها لكنها لا تريد حربا أخرى بالتأكيد، فهي غارقة في حربين على الأقل: أفغانستان والعراق. وكوريا الشمالية تتوعد وتهدد وتلوح بترسانتها.
الأزمة الحادة التي طرأت بين الكوريتين، ظهرت بوادرها بعد غرق السفينة الحربية  "تشيونان" التابعة  لكوريا الجنوبية  في 26 من مارس/آذار الماضي في البحر الأصفر ومقتل 46 بحارا كانوا على متنها.
إذ توصلت مجموعة من المحققين الدوليين إلى نتيجة مفادها، أن السفينة غرقت بفعل طوربيد كوري شمالي.
لكن بيونغ يانغ نفت أي علاقة لها بالحادث، وهددت برد عنيف على جارتها الجنوبية إذا ما فكرت الأخيرة بمهاجمتها، ومع أنه ليس هناك ما يشير إلى نية كوريا الجنوبية بشن هجوم على كوريا الشمالية، إلا أنها إتخذت تدابير قاسية للغاية.
اما بالنسبة لموقف روسيا، ففي محادثة هاتفية اجراها رئيس كوريا الجنوبية  لي ميون باك مع الرئيس دميتري مدفيديف إستعرض فيها  تطورات الوضع ، قدم مدفيديف تعازيه الحارة لمقتل بحارة السفينة، معربا عن أمله في وقف التصعيد وإزالة التوتر في شبه  الجزيرة الكورية.

طهران..بين اعتماد الاتفاق الثلاثي حول تبادل تخصيب اليورانيوم والعقوبات الدولية الجديدة
إنه سباق الزمن بين اعتماد اتفاق طهران الثلاثي بين ايران وتركيا والبرازيل حول تبادل تخصيب اليورانيوم النووي  والعقوبات الدولية الجديدة على ايران، حيث يسير الموضوعان على خطين منفصلين متوازيين.
روسيا، وفي اتصال هاتفي بين وزير الخارجية سيرغي لافروف ونظيره الايراني منوشهر متكي، أعادت التأكيد على استعدادها للمساهمة الفعالة في تقدم المسيرة التفاوضية لتسوية مسألة الملف النووي الايراني، وإن كانت العلاقات بين البلدين قد شهدت مشادات كلامية في العلن بدأتها طهران، كانت موسكو في غنى عنها، وقد رأت في كلام نجاد ديماغوجية سياسية ولهجة انفعالية مذكِّرةً بمحاولاتها لحل أزمة الملف النووي وبتجاهل طهران للمساعي الروسية.
ومع ذلك رحبت موسكو بالاتفاق الثلاثي الأخير وأبدت استعدادها للعمل على إنجاحه.
اسرائيل تجري مناورات لاختبار قدرة الجبهة الداخلية على احتمال حرب من نوع جديد
أنهت اسرائيل مناورات أطلقت عليها "نقطة التحول أربعة"، والغرض المعلن من ورائها: اختبار قدرة الجبهة الداخلية على احتمال حرب من نوع جديد. أي بلا مواربة ولا دوران: كانت المناورات محاولة محاكاة سقوط آلاف من الصواريخ على المستوطنات والمدن الاسرائيليةعلى والبنى التحتية والمواقع الاستراتيجية، ومراكز السيطرة والتحكم العسكرية. إذن في ظل الحديث المتواتر عن احتمالات حرب جديدة في المنطقة، تقول الصورة إن أي مواجهة جديدة تفترض اسرائيل فيها أن داخلها ليس في مأمن.

قافلة بحرية جديدة تتوجه لكسر حصار قطاع غزة
مع مراوحة المساعي السلمية في الشرق الأوسط في المكان ، وعدم إحراز الوساطة الأميركية تقدما يذكر، تقدمت الى واجهة الحدث مسيرة مئات الناشطين الدوليين في ما يعرف بـ"أسطول الحرية".
وامام هذه المعركة الجديدة من قبل نشطاء السلام تجد اسرائيل نفسها مرغمة على خوضها دون ضمان النجاح، ذلك ان وجهة الأسطول قطاعُ غزة الواقع تحت الحصار وذلل لنقل مساعدات إنسانية إليه ولفت أنظار العالم الى معاناته بعد حرب اسرائيل عليه.

روسيا وفنلندا توقعان عدة اتفاقيات تعاون
في منتدى الابتكار والإبداع التقني والعلمي بين أوروبا وروسيا الذي انعقد في فنلندا مثّل روسيا رئيس الوزراء فلاديمير بوتين، وجرى الحديث عن تسهيل تنقل العلماء، ما يستدعي تبسيط وإلغاء نظام التأشيرة  وغيرها من الأمور في هذا المضمار. وكان للعلاقات الثنائية بين روسيا وفنلندا حيزها في زيارة بوتين
ما أن وصل رئيس وزراء روسيا فلاديمير بوتين  إلى فنلندا حتى توجه برفقة نظيره الفنلندي  ماتي فانهانين إلى محطة القطارات، لمعاينة القطار السريع ، الذي صمم خصيصا للعمل في مختلف ظروف سكك الحديد الروسية والفنلندية. حيث من المفترض أن يبدأ تسيير القطار أليرغو على خط هلسنكي - سانت بطرسبورغ في ديسمبر/كانون الأول المقبل.
لكن الهدف الأساسي لزيارة بوتين، هو المشاركة في منتدى التجديد، روسيا - الإتحاد الأوروبي، الذي إنطلق في بلدة لابيرانت الواقعة على بعد عشر كيلومترات عن الحدود الروسية.
هذه الضرورة ألقت بظلالها على مواضيع المباحثات، التي كان من الطبيعي أن تتمحور حول التعاون الإقتصادي في شتى النواحي، خاصة وأن الأزمة العالمية لم تؤثر على وضع فنلندا  كأهم شريك تجاري بالنسبة لروسيا ولا على وضع روسيا كأكبر شريك إقتصادي بالنسبة لفنلندا.
في ختام المباحثات الروسية الفنلندية، تم توقيع رزمة إتفاقيات من بينها، إتفاقية حول تمديد عقد تأجير روسيا لفنلندا جزء من القناة التي تربط بحيرة سايما بالخليج الفنلندي، كما أبرم في حضور رئيسي الوزراء عدد من العقود بين الشركات الروسية والفنلندية.

الولايات المتحدة تنشر صواريخ "باتريوت" في بولندا
 نشرت بولندا على أراضيها قاعدة عسكرية أجنبية ، تتمثل في بطاريات صواريخ باتريوت الأمريكية ـ التي تم نصبها في بلدة مورنغ الصغيرة التي تبعد  80 كيلومترا عن  حدود روسيا. وهذه المرة الأولى التي يظهر فيها عسكريون أجانب على الأرض البولندية منذ سقوط النظام الشيوعي وسحب القوات السوفيتية من أوروبية الشرقية.
القاعدة الأمريكية الجديدة لم تثر حساسية  السكان المحليين، بل حتى لم يحظ ظهورها لا بترحيب ولا بتعليق السكان، الذين يمكنهم  فقط التعويل على ما سينفقه 120 عاملا في القاعدة من  رواتبهم لإنعاش الحياة في تلك البقعة.
ولكن ظهرت لدى بولندا  بعض المصاعب على الصعيد الدولي، إذ تعوّل موسكو على تلقي توضيحات مقنعة بصدد نشر بطاريات باتريوت على الأراضي البولندية.
روسيا تعارض بشكل مبدئي أي محاولات  لبدء سباق تسلح جديد في أوروبا.

كلينتون في الصين لتعميق الحوار الإقتصادي والسياسي
الزيارة التي قامت بها وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون إلى الصين يوم الإثنين الماضي على رأس وفد ضم نحو 200 شخص، وإن جاءت  في سياق تعميق الحوار الإقتصادي والسياسي مع الصين، إلا أن دوافعها كانت أكثر من نتائجها،  فنقاط الخلاف كثيرة بين واشنطن وبكين، كما أن الثقل السياسي والإقتصادي الذي باتت تمثله الصين على الساحة الدولية، جعل من تنسيق المواقف معها ضرورة ماسة بالنسبة للولايات المتحدة، لا سيما في موضوع الملف النووي الإيراني وما إستجد من تطورات في شبه الجزيرة الكورية. يضاف الى ذلك بالطبع ممانعة بكين عن الاستجابة للطلبات الأميركية المتكررة بتخفيض قيمة اليوان الصيني للتخفيف من حجم الدين الخارجي الأميركي أمام الصين.
الشق الإقتصادي للزيارة لم يثمر عن نتائج معتبرة، إذ سمعت وزيرة الخارجية الأمريكية وعودا من الصين حول إعادة النظر في قيمة عملتها المحلية - اليوان، وتأكيدات حول نيتها الإستمرار في شراء السندات المالية الأمريكية.
 تطمينات أقرب للخيال، لا سيما وأن الصين اليوم تعتبر أكبر مقرض للولايات المتحدة، وفي أبريل/نيسان  الماضي فقط إشترت سندات مالية أمريكية بقيمة 17 مليار دولار.
الشق السياسي للزيارة، عاد بنتائج أكثر بقليل، فالصين لا ترغب بالضغط على كوريا الشمالية، خشية أن ينهار النظام الحاكم فيها وتتحول شبه الجزيرة الكورية إلى فناء أمريكي على حدود الصين، أما في ما يخص الملف النووي الإيراني، فالظاهر أن  بكين ستدعم أي مشروع قرار في مجلس الأمن الدولي يفرض عقوبات خفيفة على إيران.


تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)