الحملة الوطنية لاسترداد جثامين الشهداء الفلسطينيين

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/prg/telecast/48012/

موضوع الحلقة الجديدة من برنامج" حديث اليوم " هو الحملة الوطنية لاسترداد جثامين الشهداء الفلسطينيين والكشف عن مصير المفقودين . وللحديث باسهاب عن ذلك استضاف البرنامج السيد سالم خله منسق هذه الحملة.

يقول المنسق: منذ احتلالها للاراضي الفلسطينية والعربية بعد عدوانها في عام 1967 تتنكر اسرائيل لواجباتها كدولة احتلال وترفض تنفيذ ما تفرضه القوانين الدولية بما في ذلك القانون الانساني واتفاقيات جنيف والبروتوكولات الملحقة الخاصة بعمل لجنة الصليب الاحمر الدولي .

واضاف : وفي واحدة من اكثر ممارساتها المتنكرة لحقوق الانسان هي قيام اسرائيل باحتجاز جثامين الشهداء الفلسطينيين والعرب التي بلغت اعدادها المئات . وقد حاول عدد من ذوي الشهداء استرداد جثامين احبائهم ، غير ان سلطات الاحتلال كانت ترفض الافراج عن هذه الجثامين ، وكانت هذه المحاولات تتسم بالطابع الفردي كالذهاب لبعض المحامين او اللجوء الى اعضاء عرب في الكنيست الاسرائيلية او التوجه المباشر الى ممثلي الصليب الاحمر الدولي. الا ان تلك الجهود الفردية لم تنفع ولم تؤد الى استرجاع أي من الجثامين.

واوضح منسق الحملة : ولذا في عام 2008 توجه احد ذوي هؤلاء الشهداء ، وهو والد الشيد مشهور العروري ، وهو رجل مسن في العقد الثامن من عمره، توجه الى مركز القدس للمساعدة القانونية بطلب تلبية امنيته الوحيدة لما تبقى من عمره ، وهي مساعدته القانونية في استرداد جثمان ولده . وبحثنا نحن في مركز القدس هذه القضية لا من منظورها الفردي ، وانما من منظورها الوطني الانساني العام القانوني والاخلاقي بصفتها قضية يمكن ان تندرج في اطار المصلحة الفلسطينية العامة . ولذلك قرر مجلس ادارة مركز القدس اطلاق حملة وطنية بهذا الشأن . وبدأنا العمل من خلال وسائل الاعلام المحلية ووجهنا نداءات لذوي الشهداء والمفقودين للاتصال بمركز القدس ، واعددنا الاستمارات الخاصة بطلباتهم ، وفي الوقت نفسه شرعنا في الاعداد لاطلاق موقع الكتروني في شبكة الانترنت خاص بهذه الحملة الوطنية . وكان اقبال ذوي الشهداء واسعاً جداً ومن جميع المحافظات الفلسطينية.

للمزيد عن نشاطات وانجازات الحملة الوطنية الفلسطينية المذكورة يمكنكم مشاهدة شريط الفيديو.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)