يوم 7 يونيو/ حزيران

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/prg/telecast/47841/

1967

في مثل هذا اليوم عام الف وتسعمائة وسبعة وستين، استمرت المعارك بين اسرائيل والقوات العربية. احد الألوية الإسرائيلية ظل بدون وقود عندما وصل الى معبر ميتلا في سيناء، فتوقف وطوقته الوحدات المصرية التي كانت في طريقها الى الإنسحاب من تلك المنطقة. ونشبت معركة طاحنة. في تلك الأثناء وصلت وحدات اسرائيلية اخرى الى ضفة قناة السويس واستولت قوات الإنزال الإسرائيلية على شرم الشيخ. شن المصريون هجوما مضادا بدبابات تاء-اربعة وخمسين السوفيتية الصنع، ما ادى الى حصار احدى الوحدات الإسرائيلية التي لم تتمكن من فكّه الا بخسائر جسيمة. وقامت الطائرات الإسرائيلية باثنتي عشرةَ غارةً على القاهرة. اما على الجبهة الأردنية فقد استولى الإسرائيليون حتى مساء ذلك اليوم على القدس القديمة، وواصل الجيش الإسرائيلي زحفه نحو الغرب، الى نهر الأردن.

1929

في مثل هذا اليوم عام الف وتسعمائة وتسعة وعشرين  تأسست دولة الفاتيكان، اصغر دولة في العالم. وهي في الواقع مقر بابا روما على مساحة صغيرة ضمن العاصمة الإيطالية. ورغم ذلك لهذه الدولة علم وعملة ونشيد وطني ، بل وحتى جيشٌ من مائة وسبعة عشر من الخيالة يعتبر ايضا اصغر جيش في العالم.  تتواجد في منطقة الفاتيكان اغنى المتاحف المشهورة عالميا للفنون الرومانية والإيطالية.

1950
في مثل هذا اليوم عام الف وتسعمائة وخمسين اصدرت الحكومة السوفيتية مذكرة حول القارة المنجمدة الجنوبية الأنتراكتيد التي ادعت سبع دول بعائديتها في اعقاب الحرب العالمية الثانية. في هذه الظروف  وبعد الدعوة لتحديد المكانة الدولية للأنتراكتيد طالب الإتحاد السوفيتي  بعائديتها اليه كاملة، لأن الملاحين الروس هم الذين اكتشفوها. الا ان هذه القارة اعتبرت في الأخير منطقة دولية منزوعة السلاح. ووقعت خمس واربعون دولة معاهدة بهذا الشأن.

1990
في مثل هذا اليوم عام الف وتسعمائة وتسعين تولى الكسي الثاني مهام بطريرك عموم روسيا. ولد  البطريرك الكسي في عائلة رهبانية في استونيا، وهو البطريرك الخامسَ عشر منذ ظهور الأرثوذكسية  في روسيا قبل الف عام. في سنة الف وتسعمائة وثلاث وتسعين ، في فترة الأزمة التي اعقبت تفكك الإتحاد السوفيتي، أدى البطريرك الكسي رسالة المصالحة، فنظم المفاوضات بين الأطراف المتنازعة. كما تقدم بمبادرات سلمية تصالحية في شأن النزاعات المسلحة في البلقان، وفي المواجهة الأرمنية الأذربيجانية، وفي احداث شمال القوقاز، والموقف في الشرق الأوسط، والحرب على العراق. وتقديرا لأفضاله الجَلّى في توطيد السلام والتفاهم بين الشعوب قُلد البطريرك الكسي الثاني نوطَ الأمم المتحدة "نصيرَ العدالة".

(المزيد من التفاصيل عن البطريرك الكسي الثاني)
تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)