الصراع بين اليورو والدولار

مال وأعمال

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/prg/telecast/47663/

بماذا تهدد الأزمة الاقتصادية في اليونان الاقتصاد العالمي. أي العملتين أكثر استقرارا اليورو ام الدولار؟ ماذا يمكن ان يحدث في الأسواق المالية في حال تعرض اليورو لهزات جديدة؟ هذه الأسئلة ستكون صلب موضوع الحلقة الجديدة من برنامج بانوراما.

معلومات حول الموضوع:
خطر الإفلاس والإنهيار المالي في اليونان خلق عقدة كأداء ليس لهذه البلاد وحدها. الخبراء الدوليون يقولون إن "المأساة" اليونانية ستجعل دولا كثيرة اخرى تبكي وتنتحب ، فيما  يمكن ان تثير الأزمة اليونانية إعصار تسونامي مالي في اوروبا كلها. أشار صندوق النقد الدولي في تقريره الأخير حول آفاق الاقتصاد العالمي الى ان مشكلة اليونان تشكل خطرا على عملية خروج الاقتصاد العالمي من أزمته.  وفي كل ارجاء اوروبا الموحدة تتخذ تدابير واجراءات عاجلة، وغير مسبوقة من حيث النطاق، لإنقاذ اليونان من الانهيار المالي ولتأمين استقرار الأنظمة المالية الوطنية في الدول الأوروبية.  قيادة الإتحاد الأوروبي تسعى الى تأسيس صندوق لمكافحة الأزمة مؤلف من سبعمائة وخمسين مليار يورو، اي حوالى ترليون دولار. ويمكن ان يغدو هذا الصندوق الضخم أكبر نظام مالي في التاريخ العالمي، فيما توزع الأموال منه على الدول الأوروبية بشكل قروض لتمويل  برامج عمل محددة تهدف الى استقرار ميزانية الدولة. الا ان الكثير من المحللين يعتبرون حتى هذا المشروع المالي الهائل غير قادر على تأمين سلامة أداء الإقتصاد الأوروبي، ولا يزيل خطر انهيار اليورو كإحدى العملات الإحتياطية العالمية. وفي هذه الأجواء يتطلع العديد من المستثمرين مرة اخرى الى الدولار الأمريكي الذي تبدو مواقعه اليوم أكثر رسوخاً. ولكنْ لا ينبغي ان ننسى ان المدين العالمي الأول ، على اية حال ، هو الولايات المتحدة الأمريكية. فإذا كانت ديون الإتحاد الأوروبي "داخلية" فإن ديون الولايات المتحدة خارجية تحديدا.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)