محارب قديم : كان فصيلي من أوائل من التقى بوحدات الاستطلاع الأمامية المتقدمة من مدينة لينينغراد

في ذكرى النصر في الحرب الوطنية العظمى

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/prg/telecast/47119/

وفي مقابلة مع قناة "روسيا اليوم" استعرض المقدم المتقاعد نيقولاي تشيرنوف، الذي شارك في مختلف جبهات الحرب الوطنية العظمى، بما في ذلك فك الحصارعن مدينة ليننغراد كرئيس لفصيل استطلاع، استعرض بعض ذكرياته عن الحرب.

وفي مقابلة مع قناة "روسيا اليوم" استعرض المقدم المتقاعد نيقولاي تشيرنوف، الذي شارك في مختلف جبهات الحرب الوطنية العظمى، بما في ذلك فك الحصارعن مدينة ليننغراد كرئيس لفصيل استطلاع، استعرض بعض ذكرياته عن الحرب.
وقال تشيرنوف " تراجعنا خلال الحرب في القوقاز حتى مدينة بيسلان، وبالقرب من هذه المدينة كانت هناك مواجهات ضارية، وكان لدى الألمان فيلق جبلي يحاول تجاوز القوقاز،واستمرت معارك الدبابات والمشاة الضارية حوالي ثلاثة أيام، شاركت فيها جميع الجيوش، بما في ذلك وحدات الشؤون الإدارية وضباط أركان الفوج وكذلك فصيل الاستطلاع، وفي اليوم الثالث اصبت في رأسي، حيث دخلت الطلقة من الرقبة وخرجت من الصدغ".

وحول مشاركته في كسر حصار لينيغراد قال تشيرنوف  "جئت الى الفوج رقم 602 كرئيس لفصيل الاستطلاع وكنا نستعد للاختراق الثاني، وخلال الاختراق الاول عمل فصيل الاستطلاع جيدا وبشكل فعال مع انه تم أسر العديد من الجنود لكن الاختراق لم ينجح.  وقد بقينا هناك في مراكز دفاعية حتى عام 1943، وفي يناير/ كانون الثاني من ذلك العام اخترقنا الدفاعات .. وكان فصيلي من أوائل من التقى بعناصر وحدات الاستطلاع الأمامية المتقدمة من مدينة لينينغراد، حدث هذا في 18 من شهر يناير/ كانون الثاني تقريبا.
وبعد ذلك عام 1944 تم رفع الحصار عن لينينغراد ونقلت فرقتنا وجيشنا عن طريق الزوارق الى موقع تمركز القوات في أورينباور وقد استعدينا للهجوم ثلاثة أيام فقط ، حيث اعطى رئيس الفرقة ورؤساء الافواج مسألة الاستطلاع اهتماما بالغا. كنا نعمل ليل نهار لاستطلاع الجهة الأمامية من دفاعات العدو وتنظيماته واستطلاع الأنظمة النارية وإلى آخره، وخلال هذه الأيام الثلاثة أسرنا ثلاثة من الجنود.

وتابع المقدم المتقاعد في الجيش السوفيتي  "في شهر فبراير/ شباط عام 1945 أصبت بجروح بالغة في بطني بالقرب من مدينة شاولاي الليتوانية، ومن ثم مكثت في مستشفى مدينة سوكول في محافظة فولوغدا، ولم أكن أستطيع الخروج الا انني سمعت ضجة في الخارج  وبطريقة ما قمت من الفراش واقتربت من النافذة، ورأيت مظاهرة، وعندما دخلت الممرضة سألتها : ما هذه الضجة وما هذه المظاهرة؟  فأجابتي إنه يوم النصر. هكذا استقبلت هذا اليوم".

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)